البحث في البداية في توضيح الكفاية
٢٤٦/١٦ الصفحه ٨٢ :
يكون دخيلا في
ماهية الواجب لا بنحو الشطرية ولا بنحو الشرطية ، بل يكون الواجب ظرفا له ، ولا
يكون
الصفحه ٣٢٧ : مئونة له ، مثل ما اذا عطش المولى فاحتاج الى الماء وقد
اراد شربه ، والماء موجود عنده فحينئذ يمدّ اليد
الصفحه ٧٤ : ارادة الفاسد منها ،
كي لا يلزم النهي لغوا.
قوله
: وإلّا كان
الإتيان بالاركان وسائر ما يعتبر في الصلاة
الصفحه ٧٩ : ، فمنها : ما يكون دخيلا في المسمى بحيث ينتفي المسمى بانتفائها
بالاركان والشرائط. ومنها : ما يكون دخيلا في
الصفحه ٨٩ :
له على نحو مباينة
الماهية بشرط شيء ، والماهية بشرط لا ـ كما لا يخفى ـ. فالنسبة بين الماهية بشرط
الصفحه ٩٤ : بل خصوص ما يجري ... الخ اعلم ان محل البحث ما
يجري على الذات سواء كان مشتقا كاسم الفاعل واسم المفعول
الصفحه ٩٧ :
فتلخص مما ذكرنا :
ان المراد بالعرض هو انه أمر متأصل ، له ما بازاء في الخارج مثل (السواد والبياض
الصفحه ١٠٥ : ، ومما يدلّنا على
هذا صحة اسناد الافعال الى الزمان والى ما فوق الزمان من المجردات الخالية عن
الزمان
الصفحه ١١٣ : . وعلى هذا امتنع انطباقه على ما في الخارج ضرورة ، انه
بناء على هذا الدخل الذي هو قيد عقلي لا موطن له إلّا
الصفحه ١٢٢ : ، فتتم اركان الاستصحاب.
حدوث الاقوال في
المسألة :
قوله
: فاذا عرفت ما تلونا عليك فاعلم ... الخ فاعلم
الصفحه ٢٢٥ : الامر في المقام بصدد بيان تمام ما له دخل ... الخ هذا اشارة الى الاطلاق المقامى ، بيانه : وهو انه اذا كان
الصفحه ٢٢٧ : .
بل يرجع اليها في
كل ما شك في دخله في الطاعة وفي دخله في الخروج به عن عهدة التكليف مما لا يمكن
اعتباره
الصفحه ٢٣٦ : الى فاعل ما ،
ثم وضع بملاحظته هيئة (ضرب) لحدث منسوب الى فاعل ما في الزمان الماضي ، ووضع هيئة (يضرب
الصفحه ٢٦٤ :
المقتضي للإجزاء
أم لا؟ فظاهر اطلاق دليله في سورة النساء : (فَلَمْ تَجِدُوا ماءً
فَتَيَمَّمُوا
الصفحه ٢٨٦ : محل له لانه أدبي لا اصولي.
دفع الإشكال :
قوله
: وكون الإجزاء الخارجية كالهيولى والصورة هي الماهية