البحث في البداية في توضيح الكفاية
٢٤٦/١ الصفحه ١٦٠ :
اعلم ان اعتبار
ماهية بشرط شيء وماهية لا بشرط وماهية بشرط لا على نوعين :
الاول
: اعتبارها بلحاظ
الصفحه ٤٢٦ : العارضة في عالم
الخارج على النار وكالبرودة العارضة على الثلج وكالرطوبة على الماء مسبوقة بالعدم
وتوجد بوجود
الصفحه ١٨٨ : انشائي ، ولا يقال ان هذا الطلب الانشائي طلب ،
بخلاف الطلب الحقيقي فانه يقال هذا الطلب طلب نظير الما
الصفحه ١٤ :
الاول ، وهو يعرض له بلا واسطة شيء.
الثاني
: ما يعرض الشيء
بواسطة المساوي الداخلي كالتكلم للانسان
الصفحه ٥٦ : الماهية بشرط لا والماهية المجردة.
واما اذا كانت
مسمى للصلاة على نحو الماهية لا بشرط ، والماهية المطلقة
الصفحه ١٧٣ :
والمشتقات لا النقل في موادها فلا يرد عليه ما اورده المصنف من اللقلقة في اللسان
كما مرّ.
والغرض من نقل
الصفحه ٣٠٢ : الواجب ، تقسيمه الى الواجب المطلق ، والى
الواجب المشروط. وقد ذكر لكلّ منهما تعاريف وحدود تختلف بحسب ما
الصفحه ٣٠٣ :
والواجب المشروط
ما يتوقف وجوبه على ما يتوقف عليه وجوده ، كالحج اذ وجوبه يتوقف على الاستطاعة ،
كما
الصفحه ٧٠ : بطهور) استعملت في نفي الوصف من الكمال لا في نفي
الماهية ، فلا يتم الاستدلال بهذا التركيب وامثاله.
وفي
الصفحه ١٢٣ : )
المأخوذين من (الضرب والعلم) فلا يشترط بقاء المبدإ في صدق المشتق حقيقة.
ومنها
: التفصيل بين ما
تلبّس الذات
الصفحه ٢٣٥ : التمكن ، لا تدل الا على الماهية ، اي ماهية
مدلوله ، وهو الحدث المطلق ، من دون المرة ومن دون التكرار
الصفحه ٢٥٨ : للتعبد به ثانيا. ومحصّله ان
الإتيان بالمأمور به على وجهه يعني أن يؤتى به بجميع ما يعتبر فيه جزءا وشرطا
الصفحه ٢٩١ :
ج ـ عدم المانع ،
اي عدم ما يمنع عن تأثير المقتضي في المقتضى كعدم الرطوبة للإحراق ، فان الرطوبة
الصفحه ٣٨٤ : لا بالدهن الآخر ، ونظير رطوبة كل شيء بالماء اما رطوبة الماء فتكون
بذات الماء.
الوجه الآخر لفساد
قول
الصفحه ٤٢٤ : .
فلازم الماهية هو
امر انتزاعي اعتباري ، منشأ انتزاعه واعتباره نفس الماهية مع قطع النظر عن وجودها
هنا أو