البحث في بحوث في علم الأصول
٣٩/١ الصفحه ٣٣٨ :
الشكل الأول من القياس ، وثانيهما ، سير من الخاص إلى العام ، كما في باب
الاستقراء المنطقي.
والمنطق
الصفحه ٣٣٤ :
وأمّا إن كان
المراد منه اليقين المنطقي ، «وهو الجزم المضمون الحقّانيّة» ، هو الّذي يزول
لكثرة
الصفحه ٣٣٥ :
إلى كل قضية وقلنا
بأنّه حصل خطأ في هذا الاستدلال ، فإن كان في الصورة ، فالمنطق هو الّذي يعصم
الصفحه ٤٣ : .
١ ـ المعنى الأول
: الحجية المنطقية ، ويقصد بها البحث عن مدى إصابة القطع وحقّانيته ، وهنا يبحث
كليا عن مناشئ
الصفحه ٨٢ :
شرعية في مقام بيان وتشخيص هوية هذه القضايا ونوعها في قائمة الصناعات الخمس في
المنطق الأرسطي ، وهذا
الصفحه ٨٧ :
ونحن إنّما نريد
أن نحلل هذا لنثبت من خلاله أنّ قضية قبح الظلم في تركيبها خطأ منطقي ، وهي ترجع
إلى
الصفحه ٩٩ : أنفسهم على ما
يصرح به أرسطو نفسه ، وابن سينا (١) في منطق الشفاء ، حيث يقولون إنّ القضية المشهورة قضية
الصفحه ٢٢٧ : عقلي ولا منطقي بين هذين
التنزيلين.
وهذا التلازم له
وجهان.
١ ـ الوجه الأول :
هو أن يدّعى بأنّ هناك
الصفحه ٣٢٦ : وقع موضوعا للحجيّة والمنجزية
والمعذرية.
٢ ـ المعنى الثاني
: هو أن يراد به اليقين بالمعنى المنطقي
الصفحه ٣٣٦ : بالذات.
وبناء عليه : يمكن
للمحدث الأسترآبادي «قده» أن يشكل على هؤلاء ، بأنّ قواعد علم المنطق الّتي تعصم
الصفحه ٣٣٧ :
كتاب الأسس
المنطقية للاستقراء ، وحيث انّ الخوض فيها تفصيلا يخرجنا عن غرض بحثنا فلا بدّ من
ذكر شي
الصفحه ٣٤٥ :
بمعلوماتنا فينبغي
أن نذكر في السطر الأول المحمولات الذاتية لموضوعاتها المنطقية بالضرورة مع
الصفحه ٨٤ : هذه الأفكار لم تكن واضحة
في أذهانهم وضوحا محددا لأنّهم نقلوها عن المنطق الأرسطي الإغريقي في أول ما
الصفحه ٩٦ : إنشائية ، حيث أنّهم اعترفوا بأنّ التصديق
الجازم تستبطنه القضية المشهورة كما اعترف بذلك المنطق الأرسطي
الصفحه ٣٤٧ : ، فهو في إدراك كونها
أولية ، ومن هنا امتازت الرياضيات البحتة والمنطق عن العلوم النظرية ، وكان الخطأ