وقيل : هو مرفوع على إضمار الفاء.
وقيل : هو مرفوع على نية التقديم ؛ أي : لن يضركم أن تصبروا ، كما قال :
إنك إن يصرع أخوك تصرع
فرفع «يصرع» على نية التقديم.
والأول أحسنها ، على أن فيه بعض الإشكال.
وقد حكى عن عاصم أنه قرأ بفتح الراء مشددة ، وهو أحسن من الضم.
ومن خفف جزم الراء ؛ لأنه جواب الشرط.
١٢١ ـ (وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)
«إذ» : فى موضع نصب ب «اذكر» ، مضمرة.
«تبوّؤ المؤمنين». فى موضع الحال من التاء فى «غدوت».
١٢٢ ـ (إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللهُ وَلِيُّهُما)
«إذ» : فى موضع نصب ، والعامل فيها (سَمِيعٌ عَلِيمٌ) الآية : ١٢١.
وقيل : العامل «تبوئ» الآية : ١٢١.
والأول أحسن.
١٢٣ ـ (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ)
«وأنتم أذلّة» : ابتداء وخبر ، فى موضع الحال من الكاف والميم فى «نصركم».
١٢٤ ـ (إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ
مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ)
«إذ تقول» : العامل فى «إذ» : «نصركم».
«أن يمدّكم» : أن ، فى موضع رفع فاعل ل «يكفى» ؛ تقديره : ألن يكفيكم إمداد ربكم إياكم بثلاثة آلاف.
«منزلين» : نعت ل «ثلاثة» ، و «مسومين» نعت ل «خمسة».
١٢٦ ـ (وَما جَعَلَهُ اللهُ إِلَّا بُشْرى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ)
«وما جعله الله» : الهاء ، تعود على «الإمداد» ، ودل عليه «يمدكم».
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٤ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3813_almosua-alquranya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
