البحث في نفحات القرآن
٣٥٦/٩١ الصفحه ٣٣١ :
١ ـ الموت
تمهيد :
بالرغم من أنّ
اسم الموت مرعب جدّاً ومهيب في نظر الكثيرين ، إلّاأنّه لا
الصفحه ٢٣٥ : حياتنا ، فهل هو خلايا جسمنا أم مجموع خلايا
المخ وفعالياتها؟ لا شيء من هذا طبعاً ، لأنّ هذه الأشياء تتبدّل
الصفحه ٣٧٥ : الرغم من أنّ البرزخ لم يُعدّ لعمل الصالحات ، لكن ما المانع من أن
يكون هناك مَوضعٌ لا رتقاء المعرفة
الصفحه ٣٣ :
وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا لَهُ سَاجِديِنَ). (الحجر / ٢٩)
ممّا لا شك فيه
أنّه لا يُقصَد من الروح
الصفحه ٢٢١ : لا شك فيه ، وهو
غير ما اريد في ذيل الآية ، ومن المحتمل أنّ المراد منه الدلالة على اقتراب النار
منهم
الصفحه ٢٧٩ : إعادة الجسم
الأخير فقط ، لأنّ القرآن يقول : «يبعث من في القبور» وتحيى العظام الرميمة والتراب ، وهذا لا
الصفحه ٣١٤ : يتخلَّصوا من ثقل هذه الفريضة المهمّة ، من دون أن يكونوا في الظاهر
قد ارتكبوا معصية!
قال تعالى
الصفحه ٣٢٢ : «مثقال ذرّة» والتي لا
تنفع معها الشفاعة ، فإنّ عمق تأثير هذا الإيمان واضح من دون الحاجة إلى البرهان
الصفحه ١٠٧ : «العجيب والبعيد» قد تحقق بوضوح في خلقهم الأول ،
بل كما سوف يأتي لاحقاً بأنّ مسألة المعاد وتجدد الحياة من
الصفحه ٣٥٨ : عَشِيَّةً اوْ ضُحَاهَا)!
(النازعات / ٤٦)
لكن لا يوجد في
هذه الآية أيّ دليل واضح على أنّ المراد من اللبث هو
الصفحه ٣٦٠ :
لكن البعض
احتمل أن يكون المراد من الموت الأول هو ما قبل وجود الإنسان في الدنيا ، أي عندما
كان
الصفحه ١٣٧ : هذه الخلية الحية فإنّه من
المستحيل أن تحيى الأرضُ الميّتة.
وجوابنا عن ذلك
هو : إنّ هذا ممّا لا شكّ
الصفحه ١٩٤ :
جمع الآيات وتفسيرها
العدالة لا تتحقق بدون القيامة :
قال تعالى في
الآية الاولى بعد أن أشار إلى
الصفحه ١١٨ : الأشجار من جذع يابس؟ وكيف تتكرر
عملية الخلق والايجاد في هذا العالم في كل آن؟
فهل تكون هذه
الاعادة لجميع
الصفحه ٢٥٠ : أنّ الله تعالى لا يُعتبر معلماً للإنسان فحسب ، بل هو
كالفلاح الذي يزرع البذور في الجوّ الملائم ويستمر