البحث في نفحات القرآن
٣٢٤/١٦ الصفحه ٩٧ :
التي هي إحياء الموتى حتى نهايته عندما يُساقُ أصحاب الجنّة إلى الجنّة
وأصحاب النار إلى النار
الصفحه ٣٣ :
حُكمه ترجعون» كما يقال أحياناً : «رَجَع
امرُ القوم إلى الأمير».
ولكن هل من
الصحيح أن نعتبر حذف
الصفحه ٢٠٠ :
جمع الآيات وتفسيرها
الجميع يسير نحو الله :
وجّه تعالى
خطابه في الآية الاولى إلى جميع البشر
الصفحه ٣٣٥ : الله فإنّ هذه الجملة تدل على أنّ الإنسان
سوف يضع قدمه في عالم أعلى وأرقى.
إنّ هذه النظرة
إلى الموت
الصفحه ١٦ : بالعذاب
الدائم.
قال تعالى بعد
أن وجّه الخطاب إلى النبي صلىاللهعليهوآله : (وانْ تَعْجَبْ
فَعَجَبٌ
الصفحه ٣٢ : الباطني لأولياء الله يوم
القيامة يختلف كثيراً عن شهود الأفراد العاديين.
* * *
٨ ـ الرجوع إلى الله
الصفحه ١٥٨ : يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ
عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ
الصفحه ١٩٩ : لا يصل الإنسان إلى هذا الهدف ، أو بتعبير آخر
: إنّ حياة الإنسان يجب أن تستمر وتمتد إلى ما بعد الموت
الصفحه ٢٠٢ :
وعلى أيّة حال
فإنّ هذه العبارة هي عصارة التوحيد الكامل والمعاد والتوكل على الذات المقدسة
الإلهيّة
الصفحه ٢٠٧ :
(لَيَجْمَعَنَّكُمْ
الَى يَوْمِ القِيَامَةِ لَارَيْبَ فيهِ) لأنّ الموت انْ كان نهاية الإنسان فهذا
الصفحه ٣١٨ : ،
وهوَ يُشعِرُ بعلّية الوصف للحكم ، بناء على هذا إنْ كانت الآية تنسب تزيين
الأعمال إلى عدم الإيمان
الصفحه ٣٥٣ :
يضاف إلى الجواب : (وَمِنْ وَرَائِهِمْ
بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ).
فبداية الآية
تشير إلى
الصفحه ٢٠٣ : أية ضرورة لمثل هذه
التقديرات ، فالتحرك يكون نحو الله تعالى.
وفي بعض آيات
القرآن أشير أيضاً إلى أنّ
الصفحه ٢٩١ :
(أو إلى الأقوام الذين بُعث فيهم النبيون أو مدّعو النبوة) فيقال ملّة
إبراهيم وأمثال ذلك (١) ولا
الصفحه ٣٥٧ :
الخامسة عن «مؤمن إل يس» (الرجل المؤمن الذّي ورد ذكر قصته في سورة «يس» ، فقد نهض
هذه الرجل لدعم رُسُل