وعلى أيّة حال فإنّ القرآن المجيد أجاب عن هذه الادّعاءات بكل قوّة كما سوف يأتي ذلك في البحوث القادمة ، فهي إجابات لجميع فرق منكري المعاد وعلى جميع المستويات العلمية ، ومن الممكن أن تقنع هذه الأجوبة حتى اولئك الذين لم يمتلكوا شيئاً من العلم ، ولكن على شرط أن يكونوا من طلّاب الحقيقة.
والآن نستمع لبيانات القرآن في مجال أدلة إمكان المعاد.
* * *
١١٠
![نفحات القرآن [ ج ٥ ] نفحات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3807_nafahat-alquran-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
