و (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ ،) و (عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ ،) و (ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ)
______________________________________________________
بانّه يشمل الواحد أيضا ، فهل قوله حجّة على المستمعين ، أو ليس بحجّة ، وانّما يوجب قوله الفحص؟ وما اشبه.
(و) مثل : ((فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ)(إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)(١).
فهل الآية تشمل التقليد أم لا؟ وكذلك بالنسبة الى القضاء ، وقول اهل الخبرة الذين ليسوا بعدول؟ بل وهل تشمل الاعتماد على أهل الخبرة ، كالاعتماد على سائقي السيارات ، والبواخر ، والطائرات ، وما اشبه؟ فهل هو من الاعتماد على أهل الذكر للملاك أم لا؟.
(و) مثل : ((عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ)) (٢).
فهل يشمل كلام العبد أيضا في إجرائه صيغة نكاح ، أو طلاق ، أو بيع ، أو ما اشبه حتّى يلزم ان يكون باجازة المولى؟.
وكذلك اذا استأجرناه لقراءة قرآن ، أو دعاء ، أو نحوهما ممّا لا يزاحم حقّ المولى ، فهل هذا يحتاج الى اجازة المولى ، أو لا يحتاج اليها لانّه ليس بشيء؟
(و) مثل : ((ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ)) (٣).
فهل السبيل أعمّ من الضمانات ، أو خاص بالعقوبات الدنيويّة والاخرويّة؟ فاذا اضطر الى انقاذ غريق بالمرور في أرض مغصوبة ، أو الاستفادة من حبل مغصوب ، أو سفينة مغصوبة ، هل يضمن أم لا؟.
وكذلك اذا أراد انقاذ انسان من الحريق أو انسان يريد افتراسه حيوان ،
__________________
(١) ـ سورة النحل : الآية ٤٣.
(٢) ـ سورة النحل : الآية ٧٥.
(٣) ـ سورة التوبة : الآية ٩١.
![الوصائل إلى الرسائل [ ج ٢ ] الوصائل إلى الرسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3731_alwasael-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
