البحث في نهاية الوصول
١٥٧/٩١ الصفحه ٣١٩ : عليه في ترك إفراد اسم الله تعالى بالذّكر ، فإنّه
أدخل في التعظيم ، لا لأجل الترتيب ، إذ لا ترتيب في
الصفحه ٣٢٥ : الخاتم بأنّه من فضّة.
وقولك : ما جاءني
من أحد ، ميّزت الشيء الّذي نفيت عنه المجيء. (٣)
وفيه نظر ، إذ
الصفحه ٣٢٦ : دخولها ، كما في اليد
والمرفق ، إذ ليس بعض المقادير أولى بالإخراج من بعض ، فوجب دخول الجميع.
الرابعة
الصفحه ٣٣٢ :
تواتره ، وعلمنا بوجوده غير مأخوذ في حقيقته ، فلا يمكن أخذه في تحديده. (١)
وفيه نظر ، إذ لا
نريد اشتراط
الصفحه ٣٣٩ : ، إذ لو لم يشترط التواتر في المحلّ بعد ثبوت مثله ، لجاز ثبوت
كثير من القرآن المكرّر ، وجواز إثبات ما
الصفحه ٣٤٣ : صلىاللهعليهوآله ، إذ لا خبر إلّا ويحتمل أن يكون المقصود منه غير المفهوم
، وهو معلوم البطلان.
واعلم أنّ هذه
الصفحه ٣٤٤ : الأولى :
نقل اللّغة ، والنحو ، والتصريف ، في أمور ظنّية ، إذ المرجع في ذلك إلى أهل
اللّغة ، وقد وقع
الصفحه ٣٤٧ : .
فالأوّل : يجب
الحمل عليه ، إذ لم يوجد مغيّر من قبل الشرع ولا من قبل العرف.
__________________
(١) أيّ
الصفحه ٣٥٣ : : لمّا كان اللّفظ لا يفيد بجنسه ، إذ يوجد في المهمل كوجوده
في المستعمل ، فلا بدّ من أمر باعتباره يفيد
الصفحه ٣٥٤ : يعمّي
(٢) علينا مراده ، بل يريد ما وضع الكلام له ، فإن أراد غيره بيّنه ، إذ مع تجويز
عدم أحدها يتعذّر
الصفحه ٣٦٢ : الفعل ، إذ الجري والتسخير إنّما
حصلا بقدرته ، لا بفعله ، فيحمل على الشأن والطريق.
والأمور جاز أن
تكون
الصفحه ٣٦٤ : :
الأوّل : عدم
الاطّراد ، فلا يسمّى الأكل والشرب أمرا ، فلا يكون حقيقة ، إذ هو لازمها.
الثاني : عدم
الصفحه ٣٦٦ : على
خلاف الأصل ، إذ الأصل الاشتقاق.
__________________
(١) في «أ» في كلّ
الخواص.
(٢) الإشكال
الصفحه ٣٦٧ : ، دون تبعيّته لبعض المسمّيات ، إذ قد يوجد في غيره.
وأمّا الثالث :
فإنّ العرب حكموا بأنّ تلك الصفات
الصفحه ٣٧٣ : لمنافع الدنيا
، والندب لمنافع الآخرة ، إذ لا ينقص الثواب
__________________
(١) البقرة : ٤٣