لا يقال : هذا إخبار عنهما خاصّ.
لأنّا نقول : اخبرنا عنهما لا بمجرّد ذكرهما بل معبّرين عنهما باسمين.
لا يقال : يصحّ أن يقال : «ضرب» فعل ماض و «في» حرف جرّ.
لأنّا نقول : الإخبار هنا عن اللّفظ لا عن المسمّى.
لا يقال : يصحّ أن يقال : ضرب لا يخبر عن مسمّاه : بمجرّد ذكره.
لأنّا نقول : الإخبار هنا عن اللفظ أيضا ، لامتناع أن يكون لمسمّى «ضرب» مسمّى.
وينقسم إلى صحيح وهو ما لم يكن في آخره ألف ولا ياء قبلها كسرة ، وإلى معتلّ إمّا مقصور وهو ما كان في آخره ألف ، وإما منقوص وهو ما كان في آخره ياء قبلها كسرة ، وإن كان في آخره همزة قبلها مدّ فهو الممدود.
وينقسم إلى معرب إمّا منصرف وهو ما يصلح أن يدخله جرّ وتنوين ، أو غيره وهو ما لا يصلح ذلك فيه من المعربات ، وإلى مبنيّ وهو ما شابه مبنيّ الأصل.
وأيضا فهو إمّا ظاهر ، وأقلّ ما يكون من ثلاثة أحرف حذرا من الإجحاف به ، مع قوّته بالنسبة إلى قسميه اللّذين يمكن وجود الثلاثة فيهما ، وقد يحذف الثالث لعارض كيد وأب ودم.
ولأنّ الأوّل لا يمكن أن يكون ساكنا ، والموقوف عليه لا يكون متحرّكا ، ولا بد من متوسّط ، للتنافر بين المتحرّك والساكن ، فوجبت الثلاثة.
لا يقال : المتوسّط إن كان متحرّكا جعل التنافر بينه وبين الآخر ، وإن كان ساكنا تنافر هو والأوّل.
![نهاية الوصول [ ج ١ ] نهاية الوصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3660_nihayat-alwusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
