فأما ما تؤديه هؤلاء الرسل اليه صلىاللهعليهوآله عند عودهم ، فالأكثر منه والأغلب ما نعمل ـ في مثله (١) عقلا وشرعا على أخبار الآحاد ، ولا يفتقر الى ما يوجب العلم. كما يقبل أخبار الآحاد في الهدايا والكتب والاذن في دخول المنازل ، وما جرى هذا المجرى.
فان كان فيما يورد هؤلاء الرسل ما لا يعمل في مسألة الا على العلم دون الظن ، فلا بد من الرجوع فيه الى غير قولهم ، كما قلنا فيما يوردونه عنه صلىاللهعليهوآله ، وهذا واضح لمن تأمله.
__________________
(١) ظ : مثله.
٣٦
![رسائل الشريف المرتضى [ ج ١ ] رسائل الشريف المرتضى](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3614_rasael-alsharif-almurtaza-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
