البحث في رسائل الشريف المرتضى
٤٥/١ الصفحه ١٨٢ :
ليس بين الرجل
وبين ولده ربا ، وليس بين السيد وبين عبده ربا (١). ورووا عن الصادق عليهالسلام أنه
الصفحه ١٨١ : يكون الفضل مع
الوالد ، الا أن يكون له وارث أو عليه دين.
وكذلك قالوا : انه
لا ربا بين العبد وسيده إذا
الصفحه ٢٨٢ :
المسألة العشرون :
[تساوى الحسن والحسن عليهما السلام في الفضل]
هل بين السيدين :
الحسن والحسين
الصفحه ١٠ : .
(٢) الظاهر أن هذا من
جملة جواب السيد المرتضى ، وأجاب بأنه لا بدّ من العلم بطريق الذي هو خطابه تعالى
وخطاب
الصفحه ١٥ : لا يكون الا سيد العلماء وأوحدهم ، فلا بد من
دخوله في جملتهم ، والقطع على أن قوله كقولهم.
وهل الطاعن
الصفحه ١٣٠ : تزويجها]
ما يقول السيد في
امرأة ذات بعل زنى بها رجل بعد أن طلقها زوجها تحل أم لا؟
الجواب :
أما إذا
الصفحه ١٣١ :
المسألة الرابعة عشر
[مسألة الإرجاء]
ما يقول السيد في
الإرجاء؟.
الجواب :
هو الدين الصحيح
الصفحه ٢٠٥ :
الامام على مذاهب الإمامية في جميعها على مذهب من المذاهب في فروع الشريعة ، فلا
بد أن يكون الامام وهو سيد
الصفحه ٤٣٨ : . وقال بعضهم :
أبا حكم هل أنت
عم مجالد
وسيد أهل الأبطح
المتناحر
فأما قوله
الصفحه ١٧٦ :
بن علي بن الحسين بن بابويه قال في كتابه المعروف ب «كتاب من لا يحضره الفقيه» في
باب الشفعة لما روى عن
الصفحه ٢٢٢ : يوسف والليث أنها تنعقد بثلاثة.
وقال الشافعي : لا
تنعقد بأقل من أربعين نفسا ، وروى عن الحسن والحسين
الصفحه ٢٤٢ :
علي بن الحسين بن بابويه القمي (رحمهالله) : ان أصل التخيير هو أن الله تعالى أنف
لنبيه
الصفحه ٢٥٢ : المتكرر ذكره.
فان تعجب
المخالفون من إيجاب غرامة في قطع عضو ميت لا حس ولا حياة فيه.
فالجواب عن تعجبهم
الصفحه ٢٩١ : لا تحصى.
وروى أن من زار
عليا عليهالسلام فله الجنة (١).
وروى أن من زار
الحسين عليهالسلام محصت
الصفحه ٣٣١ : ، كأمير المؤمنين عليهالسلام في حياة الرسول صلىاللهعليهوآله والحسن والحسين في حياة أبيهما (صلوات الله