البحث في شرح أسماء الله الحسنى
١٦/١ الصفحه ١٠٣ : ، فقلت له: أرى لك
حالا مع الله ، فلو دعوت الله حتى يخلصك من هذه الزنابير ، فقال : وأرى لك حالا مع
الله يا
الصفحه ٢٧١ : : ارفع السراج يا غلام ، فقيل له
فى ذلك فقال : لئلا أرى فى وجهه ذل السؤال.
سمعت الشيخ أبا
عبد الرحمن
الصفحه ١٤ : ، أو حسدا ، لأنهم هم الذين عرفهم سيد البشر : «الذين إذا رءوا
ذكر الله تعالى».
يروى الإمام أحمد
عن أبى
الصفحه ٧٩ : ) (الفرقان) لأهل النار وهو أن يقول : يا لهفاه ، وا حسرتاه ، ونحو ذلك من
ألفاظ التأسف ، والمعنى : يحصل لكم
الصفحه ١٠٢ : غير دعوى الربوبية ، وطالبوا أنفسهم باستحقاق العبودية ، فتبرءوا من الحول
والمنة ، ورأوا لمولاهم عليهم
الصفحه ١٩٣ : ومعناه : الجبار الّذي يحصل مراده من خلقه ،
شاءوا أو أبوا ، رضوا أم كرهوا.
وأما الإشارة فيه
فمن علم أنه
الصفحه ٢٤٠ : بحضرته ودوام المناجاة معه
متى شاءوا مع كثير ما يتعاطونه من مخالفة أمره ، فسبحانه ما أحلمه على العاصين
الصفحه ٣٨١ : التفتت رأت النبي صلىاللهعليهوسلم فقالت : وا حزناها ، إنى لأرى رسول اللهصلىاللهعليهوسلم رآنى وأنا
الصفحه ٦٨ :
وفى معناه أنشدوا
:
عذيرى سولى أن
أرى منك خلوة
فأشكو الّذي بى
من هواك وتسمع
الصفحه ٨٥ : أر يستجاب لى ، فيستحسر
عند ذاك ويدع الدعاء» وفى مسند أحمد من حديث أنس قال : قال رسول الله
الصفحه ١٥٧ : أقدم إليه كل ليلة ما يفطر
عليه وأمضى ، فكنت أرى فيه أثر الضعف والنحول ، فراقبته ليلة فجاء إنسان ووقف
الصفحه ١٩٨ : القصة أن
موسى صلىاللهعليهوسلم قال لله سبحانه : إنى أرى فى التوراة أمة أناجيلهم فى
صدورهم ، من هم؟ قال
الصفحه ٢١٤ : من ورائى ، ولم أره ، فوقع عليّ
البكاء ، وقلت : إلهى ، هذا جزاء من توكل عليك ، قال : فهتف بى هاتف : ما
الصفحه ٢٤٦ : ، قال : وخرج من البلد ولم أره
بعد ذلك ، قال : فاتفق أنى خرجت إلى الحج فرأيت فى المسجد الحرام حلقة فتقدمت
الصفحه ٢٤٨ : ذلك خالق الأرضين والسماوات ، وقد جاء فى بعض
الأخبار أن ملكا من الملائكة قال : يا رب ، إنى أريد أن أرى