البحث في معالم المدرستين
٣١١/٧٦ الصفحه ٨٠ :
وصول خبر قتل مسلم وهانئ
لما وصل الإمام
إلى الثعلبيّة (١) أخبره أسديّان عن صاحبهم أنّه لم يخرج من
الصفحه ١١٨ :
حسنة ، ومنتهى كلّ
رغبة (١)
وروى عن الضحّاك
المشرقيّ قال : لمّا أقبلوا نحونا فنظروا إلى النار
الصفحه ١٢٢ : إليّ لفعلت! ولكن أميرك قد أبى ذلك ، قال : فأقبل
حتّى وقف من الناس موقفا ، ومعه رجل من قومه يقال له قرّة
الصفحه ١٢٦ : إلى النار ، قال : فاضطرب به فرسه في جدول ، فوقع فيه ،
وتعلّقت رجله بالركاب ووقع رأسه في الأرض ونفر
الصفحه ١٣٠ : إلّا كشفته ، فلمّا رأى ذلك عزرة بن قيس وهو
على خيل أهل الكوفة انّ خيله تنكشف من كلّ جانب بعث إلى عمر بن
الصفحه ١٤٦ :
عشر رجلا حتّى
انتهيت إلى شفيّة ، قرية قريبة من شاطئ الفرات ، فلمّا لحقوني عطفت عليهم فعرفني
كثير
الصفحه ١٥٤ : فيها ، وضربه الناس بأسيافهم ،
فاعتنق الفرس فحمله الفرس إلى عسكر عدوّه ، فقطعوه بأسيافهم اربا اربا
الصفحه ١٧٠ :
يفعل فضعف فأرعد فقال له سنان بن أنس : فتّ الله عضديك وأبان يديك فنزل إليه فذبحه
واحتزّ رأسه ثمّ دفع إلى
الصفحه ١٩٣ : ،
رضي الله عنهم أجمعين. ودعا علي بن الحسين (أيضا) فحمله وحمل أخواته وعمّاته وجميع
نسائهم إلى يزيد بن
الصفحه ١٩٥ : باب دمشق (١).
عيد بعاصمة
الخلافة :
في مقتل الخوارزمي
عن سهل بن سعد قال : خرجت إلى بيت المقدس حتّى
الصفحه ٢٠٨ : نسمع منه شيئا فقال لهم : ان صعد المنبر هذا لم ينزل إلّا بفضيحتي وفضيحة
آل أبي سفيان ، فقالوا : وما قدر
الصفحه ٢٠٩ : ، ولا يدرك بالحواسّ ، ولا شيء أكبر من الله ، فلمّا
قال : أشهد أن لا إله إلّا الله ، قال علي : شهد بها
الصفحه ٢١٨ :
محبّتكم يا بني
زياد على آل سفيان ، ثمّ قال : يا غلام أطعمنا ، فقدّمت المائدة فطعما جميعا ،
فلمّا
الصفحه ٢٣٠ : أصحاب
ابن الزبير فيه قول كثير ، حتّى أرادوا اكراهه على ذلك ، فخرج إلى مكّة وكان هذا
أوّل ما هاج الشرّ
الصفحه ٢٣٢ :
قال صاحب الاغاني
: قال مسلم ليزيد : ما كنت مرسلا إلى المدينة أحدا إلّا قصّر ، وما صاحبهم غيري