البحث في معالم المدرستين
٣٠٢/١٠٦ الصفحه ٦٦ : بن عقيل خمسة وعشرون ألفا.
وفي رواية أخرى
أربعون ألفا (٢).
قال المؤلف :
ولعلّ أهل الكوفة استمرّوا
الصفحه ٧٧ :
سار الإمام الحسين
(ع) حتى انتهى إلى الصفاح (١) فلقيه الفرزدق بن غالب الشاعر فقال للإمام : بأبي أنت
الصفحه ٩٠ :
النعمان ترعى
هنالك فإذا هم بأربعة نفر قد اقبلوا من الكوفة على رواحلهم يجنبون فرسا لنافع بن
هلال
الصفحه ٩١ : بيننا وبينهم في مستقرّ من رحمتك ورغائب مذخور ثوابك.
ثمّ دنا الطرمّاح
بن عديّ من الحسين فقال له : والله
الصفحه ٩٤ : فأخذ يتياسر بأصحابه يريد أن يفرّقهم
فيأتيه الحرّ بن يزيد فيردّهم فيردّه ، فجعل إذا ردّهم إلى الكوفة
الصفحه ١٣١ :
قال : وكان أيّوب
بن مشرح الخيواني يقول : انا والله عقرت بالحرّ بن يزيد فرسه حشأته سهما فما لبث
ان
الصفحه ١٤٠ : بن
القين قتالا شديدا فكان إذا شدّ أحدهما فان استلحم شدّ الآخر حتى يخلّصه ، ففعلا
ذلك ساعة ، ثم انّ
الصفحه ١٤٥ :
وهدي أبيك ، ثم
مشى بالسيف مصلتا نحوهم وبه ضربة على جبينه.
وروى عن ربيع بن تميم
الهمدانيّ وقد شهد
الصفحه ١٥٠ :
الفاضل المفضّل
ابن رسول الله
خير مرسل
الحجاج بن مسروق :
قال : وبرز
الحجّاج بن
الصفحه ١٥٢ : الحرب (١).
أول شهيد من عترة
رسول الله :
قال الطبري : وكان
أوّل قتيل من بني أبي طالب يومئذ عليّ
الصفحه ١٥٣ : بن
سعد : مالك قطع الله رحمك ، ولا بارك لك في أمرك وسلّط عليك من يذبحك على فراشك ،
كما قطعت رحمي ولم
الصفحه ١٥٤ : : ففعل
ذلك مرارا فبصر به مرّة بن منقذ بن النعمان العبديّ ثمّ الليثيّ فقال : عليّ آثام
العرب ان مرّ بي
الصفحه ١٨٧ :
وحفّت بها إماؤها
، فلمّا دخلت جلست فقال عبيد الله بن زياد : من هذه الجالسة؟ فلم تكلّمه ، فقال
ذلك
الصفحه ٢٤٢ :
وفي تاريخ
اليعقوبي ، قال : اللهم ان عذّبتني بعد طاعتي لخليفتك يزيد بن معاوية وقتل أهل
الحرّة فانّي
الصفحه ٢٥٨ : دوّن منذ عصر أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) إلى عصر أبي محمّد الحسن العسكري وسميت بالاصول
الأربعمائة