البحث في شرح كتاب الفقه الأكبر للإمام الأعظم أبي حنيفة
٢٢/١ الصفحه ٨٧ : لا يدركه العقل لا يجوز القول به لما عرف من أصلهم من
تقديم العقل على الفعل ، ثم الآية تدل على أن الله
الصفحه ١٤٧ :
سيئة إلا أحرقها ، بل تقول النار : جز يا مؤمن ، فإن نورك أطفأ لهبي (٣) ، ومن عرف هذا عرف معنى قوله
الصفحه ٢١١ : العالم على العابد كفضلي على أدناكم» (١).
ومنهم من قال
بالثاني زعما بأن الولاية عبارة عن العرفان بالله
الصفحه ١٦ : ) (٤) ، ثم قال : ومن جرّب مثل تجريبي عرف مثل معرفتي (٥) ، وكذا قال الشهرستاني (٦) رحمهالله : إنه لم يجد على
الصفحه ٢٠ : ، ونهاية العرفان بعد البسملة المشتملة على مضمون الحمدلة إخبارا في
المبنى وإنشاء في المعنى لله الجامع للصفات
الصفحه ٣٩ : كبير قليل أو كثير ، خير أو
شرّ ، نفع أو ضرّ ، حلو أو مرّ ، إيمان أو كفر ، عرفان أو نكران ، فوز أو خسران
الصفحه ٤٥ : عن قبول الزيادة والنقصان بخلاف علوم أرباب العرفان (قادرا
بقدرته) أي بقدرته التي هي صفته الأزلية لا
الصفحه ٩٧ : الطالقاني نسبة إلى الطالقان وهي ولاية بين قزوين
وأبهر توفي بالري ٣٨٥ ه وعرف بالصاحب لأنه صحب أبا الفضل بن
الصفحه ١٠٨ : أبي طالب
يجتمع في كل يوم عرفة جبريل وميكائيل وإسرافيل والخضر ...». وقال : وأما حديث
اجتماعه مع جبريل
الصفحه ١٤٣ : كمال العرفان وجمال الإحسان ، ثم اعتبار الإقرار في
مفهوم الإيمان مذهب بعض العلماء وهو اختيار الإمام شمس
الصفحه ١٤٥ : وصف
الإيمان في حق كلّ منهما بنعت الإيقان ، فالخلاف لفظي بين أرباب العرفان.
ومن هنا قال
الإمام محمد
الصفحه ١٤٦ : ، وتنوّر القلب
بنور العرفان بخلاف المعصية فإنها تسود القلب وتضعف محبة الرب ، وربما يجرّه
مداومة العصيان إلى
الصفحه ١٧٧ : العرفان.
والإمام الأعظم رحمهالله تعالى جعلهما من باب المتشابه في مقام الإيقان ولذا قال : (ولكن
المطيع
الصفحه ١٨٠ : المعنى العرفي ، وهو الأليق والأولى ، لأن تسمية
الأفعال طاعة ومعصية قبل البعثة تجوّز إذ هما فرع الأمر
الصفحه ١٩٤ : .
وعرف صاحب المقاصد
علم الكلام : بأنه العلم بالعقائد الدينية عن الأدلة اليقينية ، فالقسم الثاني من