البحث في شرح كتاب الفقه الأكبر للإمام الأعظم أبي حنيفة
٣٣٠/١٩٦ الصفحه ٢٦٣ : والموحدين (٣) كما قال ابن الفارض رحمهالله تعالى :
ولو خطرت لي في
سواك إرادة
على
الصفحه ٢٧٣ : ماتوا وهم يشربون الخمر قبل التحريم ، وكيف
ببعضنا الذين قتلوا يوم أحد شهداء والخمر في بطونهم؟ فأنزل الله
الصفحه ٢٧٥ :
____________________________________
الشافعي رحمهالله ، وهو في حق أحكام الدنيا ، وأما فيما بينه
الصفحه ٢٨٥ : صلاتك يعني كفر ، لأنه اعتقد أن الصلاة لا تزيد في الأجر ، ولا يكون في تجارتها
ربح في الأمر ، أو قال
الصفحه ٢٩٤ : ملّة أو لا ندري على أيّ ملّة فكفرهما
ظاهر. ثم قال : ومحمد رحمهالله سمى هذه في الكتاب مرتدّة لأنّا
الصفحه ٣١٤ : امتناعه وتقبيحه
لذلك المرام ، وإن حلف بهذه الألفاظ على أمر في الماضي وعنده أنه لا يكفر كاذبا لا
كفّارة
الصفحه ٣١٥ :
____________________________________
معناها واستعملها
استعمال الأعجام في المخلوق وفق مقتضاها كيف
الصفحه ٣٢٣ : والعلم صفة في الأزل
وقادرا بقدرته والقدرة صفة في الأزل ومتكلّما بكلامه ، والكلام صفة في الأزل
وخالقا
الصفحه ٣٢٦ : تعالى يرى في الآخرة ويراه المؤمنون وهم في
الجنة بأعين رءوسهم بلا تشبيه ولا كيفية ولا يكون بينه وبين خلقه
الصفحه ٣٢٧ : جواره في
الجنة والوقوف بين يديه بلا كيفية. والقرآن منزّل على رسول الله صلىاللهعليهوسلم وهو في المصاحف
الصفحه ٥٧ : كانوا يقولون : إنه
خلق الكلام في محل ، فقدّر الكلام في ذلك المحل فقال السلف منه بدأ أي هو المتكلم
به
الصفحه ٦٣ : جهة نفسه.
وأيضا فالرسول في
إحدى الآيتين جبريل عليه الصلاة والسلام وفي الأخرى محمد صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٦٧ :
فهو له صفات بلا
كيف ولا يقال : إن يده قدرته أو نعمته ، لأن فيه إبطال الصفة. وهو قول أهل القدر
الصفحه ٦٨ : المتشابهات في حق الحق على
ما ذهب إليه الإمام تبعا لجمهور السلف واقتدى به جمع من الحلف ، فلا يؤولان بأن
المراد
الصفحه ٩٧ : الأستاذ فورا سبحان من لا
يقع في ملكه إلا ما يشاء ، فقال القاضي : أيشاء ربنا أن يعصى؟ قال الأستاذ : أيعصى