البحث في شرح كتاب الفقه الأكبر للإمام الأعظم أبي حنيفة
٤٥/١ الصفحه ١٠ : التصانيف
الكثيرة القيّمة ، أشهر كتبه «الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور» وغيرها كثير.
(٤) هو الإمام
الصفحه ٣٠٠ : ، وهذا الكلام فيما إذا قال لولده أو دابّته ولم ينو شيئا أما إذا نوى نفسه
كفر اتفاقا أي ، لأنه إقرار بكفره
الصفحه ٣٠٢ : فقال : لا أقوله بلا نيّة حضرت أو على نيّة التأييد كفر ، ولو نوى
الآن لا أي لا يكفر. وهو يؤيد ما قرّرناه
الصفحه ٢٩٧ : الأحكام ، ولذا لو نوى أن يكفر في الاستقبال كفر في الحال ، وفي
المحيط أي زاد فيه ، أو يتمنى ذلك بقلبه كفر
الصفحه ٣٠٥ : إلا أنه قد يقال : إنه لا يكفر لاستقامة قلبه وحصول إقراره سابقا غايته
أنه نوى أن يلبس تلك القلنسوة
الصفحه ٨٥ : يتزلزل لديه.
قال القونوي رحمهالله في تفسير الآية الكريمة قولان : أحدهما قول أهل التفسير
وعليه جمع من
الصفحه ١٢٠ : البغوي في تفسيره ٤ / ٣٩٨ ثم قال
بإثرهما : ومعناه عند أهل السّنّة ـ إن ثبت ـ أنه لا يبق فيهما أحد من أهل
الصفحه ١٥٣ :
__________________
(١) المدّثر : ٥٦.
(٢) أخرجه ابن مردويه
كما في تفسير ابن كثير ١ / ٣٩٦ عن ابن مسعود مرفوعا والراجح وقفه. كذا
الصفحه ٤٤ :
الخلق بأوصاف الحق متفاوتة في مقام التفسير وحال التعبير ، وإنما شرط الكمال بما
لا حرج فيه ولا محال ، وهو
الصفحه ٨٦ : في تفسير هذه الآية : أخذ الله تعالى الميثاق من
ظهر آدم عليهالسلام فأخرج من ظهره كل ذريته فنشرها بين
الصفحه ٨٧ : تفسير الآية بالوجه الأول ومالوا إلى الوجه الثاني ، وجعلوه من باب التمثيل ،
وهذا منهم بناء على أن كل ما
الصفحه ١٠٠ : التفسير المتوفى سنة ١٠٢ ه. قال الإمام الذاهبي :
كان من أوعية العلم ، وليس بمجود في حديثه ، وهو صدوق في
الصفحه ١٦٥ : في تفسيره ٤ / ٥٠٩.
(٥) أخرجه البخاري
٤٧٨٠ ، والترمذي ٣١٩٧ و ٣٢٩٢ ، وابن ماجة ٤٣٢٨ ، وأحمد ٢ / ٤٦٦
الصفحه ١٦٩ :
والله تعالى يهدي
من يشاء فضلا منه ، ويضلّ من يشاء عدلا منه وإضلاله خذلانه ، وتفسير الخذلان أن لا
الصفحه ٢١٥ :
الكواشي (٤) في تفسير سورة النجم ومعتقد رؤية الله تعالى هنا بالعين
لغير محمد صلىاللهعليهوسلم غير مسلم