البحث في شرح كتاب الفقه الأكبر للإمام الأعظم أبي حنيفة
٢٧٦/٤٦ الصفحه ١٢ : (١) على أربابه. ثم ذكر بقية استدلالهم ، ثم ذكر استدلال
الفريق الآخر إلى أن قال : فإن قلت فما المختار عندك
الصفحه ١٣ : غالبا إلى مخاصمتهم المؤدية إلى الأخلاق الفاسدة
والأحوال الكاسدة كما بيّنه حجة الإسلام الغزالي في الأحيا
الصفحه ١٨ :
اختلفوا فيه من
الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم» (١). وبقوله : «لا حول ولا قوّة إلّا
الصفحه ١٩ : أن يتحاكموا إلى غيره وأنهم
إذا دعوا إلى الله أي كتابه ورسوله أي حكمه صدّوا عنه صدودا أي أعرضوا عنه
الصفحه ٢٠ : (٤) وصاحب العوارف (٥) والمعارف والشيخ عبد القادر الجيلاني (٦) ، وأبي القاسم القشيري (٧) إلى أن خلف من بعدهم
الصفحه ٢٢ : الإله
أم كيف يجحده
الجاحد
ولله في كل
تحريكة
وتسكينة أبدا
شاهد
الصفحه ٢٧ :
وملائكته وكتبه
ورسله
____________________________________
رواية أخرى حتى
يقولوا لا إله إلا
الصفحه ٢٩ :
والقدر خيره وشره
من الله تعالى
____________________________________
الآلات وهو باق
بعينه
الصفحه ٣٦ : وتكثيره إلى الأمر والنهي والخبر باختلاف التعلقات
بالعلم والقدرة وسائر الصفات ، فإنها واحدة والتكثّر
الصفحه ٤٢ : فهو تكوين محتاج إلى تكوين فيؤدي إلى التسلسل وهو باطل ،
أو ينتهي إلى تكوين قديم وهو الذي ندّعيه أولا
الصفحه ٤٩ : يقال : القرآن كلام الله غير مخلوق ، ولا يقال القرآن
غير مخلوق لئلا يسبق إلى الفهم أن المؤلف من الأصوات
الصفحه ٧١ : الإرادة والمشيئة فينا هي ميل الحيّ إلى الشيء ،
أو إلى ما يلائمه ويناسبه ، فإن الحيّ منّا (٥) مائل إلى ما
الصفحه ٧٤ : ء حادث سبق عليها ، ولا من آلة وعدّة وأهبة
حاصلة لديها وهو لا ينافي أنه أوجدها بأمر «كن» فإنه ليس داخلا
الصفحه ٩٤ :
__________________
(١) الأنفال : ٤٦.
(٢) آل عمران : ٧٦.
(٣) آل عمران : ١٣٤.
(٤) البقرة : ٢٢٢.
(٥) المائدة : ١١٩.
(٦) آل
الصفحه ٩٧ :
____________________________________
بالنسبة إلى الله
سبحانه فليست كذلك فإنها قد تكون مقرونة