البحث في شرح العقيدة الطّحاويّة
٥٤٧/١ الصفحه ٥٣٨ :
«إنّ
إبراهيم خليل الله».................................................................... ١٣٨
الصفحه ٥٣٩ :
«انّ
صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء»..................................................... ١٥٤.
«انّ
الصفحه ٥٤٠ :
انّ
الله نظر في قلوب العباد................................................................. ٦٧٢
الصفحه ٢٧١ :
ش : هذا بناء على
ما تقدم من أن الله تعالى قد سبق علمه بالكائنات ، وأنه قدر مقاديرها قبل خلقها
الصفحه ٢٢١ :
فكذلك يجب أن لا
يعدل عن الألفاظ الشرعية نفيا ولا إثباتا ، لئلا يثبت معنى فاسد ، أو ينفى معنى
صحيح
الصفحه ٣٥٢ :
يستثنى من السلف
في إيمانه ، وهو فاسد ، فإن الله تعالى قال : (قُلْ
إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ
الصفحه ٨٤ : الذي تشهد الادلة العقلية بصدقه. منها ؛ أن يقال : لا
ريب أن الانسان قد يحصل له من الاعتقادات والارادات
الصفحه ١٢٨ : هذا الكلام
من الجهمية ، فانهم قالوا : ان دوام الحوادث ممتنع ، وانه يجب أن يكون للحوادث
مبدأ ، لامتناع
الصفحه ١٧٧ : الذي هو من صفاته ـ يعلم منه أنه حين جاء
كلمه ، لا أنه لم يزل ولا يزال أزلا وأبدا يقول يا موسى ، كما
الصفحه ١٩١ :
متعددة وألفاظ أخر
، معناها أن الزيادة النظر الى وجه الله عزوجل. وكذلك فسرها الصحابة رضي الله عنهم
الصفحه ١١٤ :
السلف قاطبة ،
فيقولون : ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن. ولهذا اتفق الفقهاء على أن الحالف
لو
الصفحه ١١٦ :
لمصلحة المأمور ،
لا لنفع يعود على الآمر من فعل المأمور ، كالناصح المشير ، وقدر أنه اذا أعانه لم
الصفحه ١٣٢ :
كلامه ما يدل على
أنه لا يمنعه في المستقبل ، وهو قوله «والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان أبدا ولا
الصفحه ١٤٧ : قَبْلِهِمْ) الانعام : ١٤٨. فعلم أن مرادهم التكذيب ، فهو من قبل الفعل
، من أين له أن الله لم يقدره؟ أطّلع
الصفحه ٢٥١ :
فقال عمرو بن عبيد
: اللهم إنك لم ترد أن تسرق ناقته فسرقت ، فارددها عليه! فقال الأعرابي : لا حاجة