البحث في شرح العقيدة الطّحاويّة
٥٤٧/٦١ الصفحه ٣٦٧ : يقوله بعض المفسرين : انه قد هداه! فلما ذا يسأل الهدى؟!
وان المراد التثبيت ، أو مزيد الهداية! بل العبد
الصفحه ٤٠٦ : وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ) يونس : ٥٣. وقال تعالى : (زَعَمَ
الَّذِينَ كَفَرُوا
الصفحه ٤٣٤ : إلا ما كلفهم ، إن شاء الله تعالى. وكذا قول صاحب موسى : (إِنَّكَ لَنْ
تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً) الكهف
الصفحه ٤٣٧ : خالقين مع الله تعالى. ولهذا كانوا «مجوس هذه الأمة» ، بل
أردأ من المجوس ، من حيث إن المجوس أثبتوا خالقين
الصفحه ٤٦٠ :
الطبائع.
وذهب قوم من
المتفلسفة وغالية المتصوفة [الى] (٦٥٤) أن الدعاء لا فائدة فيه! قالوا : لأن المشيئة
الصفحه ٢٥ :
١ ـ إن قولي فيما رواه الشيخان أو أحدهما : «صحيح» وكنت قدمت
الجواب عنه في المقدمة الملحقة المشار
الصفحه ٥٥ : ، ووكلنا سريرته إلى ربه سبحانه وتعالى.
وبعد هذا كله : أليس
لنا أن نتساءل إذا كان أبو غدة بهذا البعد عن
الصفحه ٨٧ : بد أن يكون خالقا فاعلا ، يوصل الى عابده (٢٦١) النفع ويدفع عنه الضر ، فلو كان معه سبحانه إله آخر يشركه
الصفحه ١٣٦ :
الماء» ، لا يصح
أن يكون المعنى أنه تعالى موجود وحده لا مخلوق معه أصلا ، لان قوله «وكان عرشه على
الصفحه ١٤٣ :
وعذاب في القبر ـ :
كان خيرا وأفضل» (٨٨) فالمقتول ميت بأجله ، فعلم الله تعالى وقدّر وقضى أن هذا
الصفحه ١٥٨ :
عليه رسله
وأتباعهم ، وقطعوا دابره واستأصلوه. هذه سنة الله التي قد خلت من قبل ، حتى إن
الكفار
الصفحه ١٦٦ :
قوله
: (وكل دعوى النبوة بعده فغي وهوى)
ش : لما ثبت أنه
خاتم النبيين ، علم أن من ادعى بعده
الصفحه ١٦٨ :
، فهي بمعنى كفّا أي : إلا [أن] تكفّ الناس كفّا ، [و] وقوع المصدر حالا كثير.
الثاني : أنها حال من «الناس
الصفحه ١٨٢ :
وقد أورد على ذلك
أن إنزال القرآن نظير إنزال المطر ، أو انزاله الحديد ، وانزال ثمانية أزواج من
الصفحه ١٨٤ :
الرابع : أنه
مشترك بين اللفظ والمعنى ، وهذا قول بعض المتأخرين من الكلابية ، ولهم قول خامس ،
يروى