البحث في شرح العقيدة الطّحاويّة
٤٥٤/١ الصفحه ٤٩٣ : «فصوصه» :
«ولما مثّل النبي صلىاللهعليهوسلم النبوة بالحائط من اللبن فرآها قد كملت إلا موضع لبنة
الصفحه ٢٩٦ : . وأحسنها : أن آل ابراهيم فيهم الأنبياء الذين ليس في آل محمد مثلهم ، فإذا
طلب للنبي صلىاللهعليهوسلم ولآله
الصفحه ٢٣٠ : ] ،
اذهبوا الى غيري ، اذهبوا إلى نوح ، فيأتون نوحا ، فيقولون : يا نوح ، أنت أول
الرسل الى أهل الأرض ، وسماك
الصفحه ٢٢٥ :
المقدس تلك الليلة
الى السماء الدنيا ، فاستفتح له جبرائيل ، ففتح لهما ، فرأى هناك آدم أبا البشر
الصفحه ٨٧ : اتَّخَذَ اللهُ
مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ
وَلَعَلا
الصفحه ١٩٠ : : (أَوَلَمْ
يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) الاعراف : ١٨٥. وإن عدي ب «إلى» فمعناه : المعاينة
الصفحه ٢٨٧ : الكريمة الى السماء رافعا لها إلى من هو
فوقها وفوق كل شيء ، قائلا : «اللهم أشهد». فكأنّا نشاهد تلك الأصبع
الصفحه ٣٦٧ :
لوازم نفس الانسان ، وهو محتاج الى الهدى كل لحظة ، وهو الى الهدى أحوج منه الى
الطعام والشراب. ليس كما
الصفحه ٤٠٥ :
القيامة الكبرى هي
معروفة عند الأنبياء ، من آدم الى نوح ، الى ابراهيم وموسى وعيسى وغيرهم
الصفحه ٧٧ : ءِ
وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً) النساء : ٦٩. ولما رأيت النفوس مائلة الى الاختصار ، آثرته
على التطويل
الصفحه ٨٨ : يكون
فيهما آلهة متعددة ، بل لا يكون الاله إلّا واحد ، وعلى أنه لا يجوز أن يكون هذا
الاله الواحد الا
الصفحه ١٠٩ : .
قوله
: (ولا إله غيره).
ش : هذه كلمة
التوحيد التي دعت إليها الرسل كلهم ، كما تقدم ذكره. واثبات التوحيد
الصفحه ١٦٧ : وَكَفى بِاللهِ شَهِيداً) النساء : ٧٩ وقال تعالى : (أَكانَ
لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ
الصفحه ٢٥٦ :
وأسبابه ، والعدم ليس بشيء ، حتى ينسب الى من بيده الخير.
فإن أردت مزيد
إيضاح لذلك ، فاعلم أن أسباب الخير
الصفحه ٤٢٢ : الإحسان ، لو أحسنت الى إحداهنّ الدهر كله ، ثم رأت
منك شيئا ، قالت : ما رأيت خيرا قط!!» (٥٨٣) وفي «صحيح