البحث في شرح العقيدة الطّحاويّة
٢٤٨/١٦ الصفحه ١٢ :
الأدباء والعلماء فقرظوه ، ومنهم صدر الدين علي بن علاء الدين ابن أبي العز الحنفي
، ثم انتقد فيها أشيا
الصفحه ١٦ :
ترجمة
ابن ابي العزّ الحنفيّ
هو العلامة صدر
الدين محمد بن علاء الدين علي بن محمد ابن أبي العز
الصفحه ٢٢٨ : ، ليردن عليّ أقوام أعرفهم ويعرفونني ، ثم يحال بيني وبينهم» (١٩٦). قال أبو حازم : فسمعني النعمان ابن أبي
الصفحه ٢٥٩ : الظفر. والطغيان في مقابلة
الاستقامة.
وقوله : فالحذر كل
الحذر من ذلك نظرا وفكرا ووسوسة. عن أبي هريرة
الصفحه ٣٤٢ : بن سلمة ،
عن أبي المهزّم ، عن أبي هريرة ، قال : جاء وفد ثقيف الى رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٣٤٤ : الحكم الذي ذكر لهما ، والمغايرة
__________________
(٤١٩)
رواه ابن ابي شيبة في «الايمان» (رقم ١٣١
الصفحه ٣٧٦ : إمامه بعد فراغه كان على غير طهارة ، أعاد عند
أبي حنيفة ، خلافا لمالك والشافعي وأحمد في المشهور عنه
الصفحه ٤١٣ : «الخصومات» من حديث وهيب ، حدثنا عمرو بن يحيى عن
أبيه عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في قصة ضرب الصحابي لليهودي
الصفحه ٤٧٤ : النبي صلىاللهعليهوسلم دلّ المسلمين على استخلاف أبي بكر ، وأرشدهم إليه بأمور
متعددة ، من أقواله
الصفحه ٤٧٦ : ونثبت
الخلافة بعد أبي بكر رضي الله عنه ، [لعمر رضي الله عنه]. وذلك بتفويض أبي بكر
الخلافة إليه ، واتفاق
الصفحه ٤٨٧ : في «مسنده». ورواه أبو بكر بن أبي حيثمة
، وقدم فيه عثمان على علي ، رضي الله عنهما. وعن أبي هريرة رضي
الصفحه ٥ :
لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
أما بعد فهذا شرح عقيدة
الامام أبي جعفر الطحاوي ، نقدمه في
الصفحه ١٣ : ، وتقي الدين ابن مفلح ، وأخوه ، وشهاب الدين ابن حجي
، فتواردوا على الإنكار على ابن أبي العز في أكثر ما
الصفحه ١٤ : ء
المرسوم في ذي الحجة بإخراج وظائف ابن أبي العز ، فأخذ تدريس العزية البرانية شرف
الدين الهروي ، والجوهرية
الصفحه ٧٣ :
فأخبر رحمهالله عما كان عليه السلف ، ونقل عن الامام أبي حنيفة النعمان بن
ثابت الكوفي ، وصاحبيه أبي