البحث في شرح العقيدة الطّحاويّة
١٦١/١ الصفحه ٤٣٧ :
يقدر على أفعال
العباد أم لا؟!
وقال أهل الحق :
أفعال العباد بها صاروا مطيعين وعصاة ، وهي مخلوقة
الصفحه ٢٣٦ : الله حقّا. ولا يجوز الحلف بغير الله ، وليس لأحد على الله حق إلا ما أحقه على
نفسه ، كقوله تعالى
الصفحه ٥١٦ : الدماء
واستباحة الأموال والعداوة والبغضاء. لأن إحدى الطائفتين لا تعترف للأخرى بما معها
من الحق ، ولا
الصفحه ١٠٣ : يتبين
لك أن المشبهة أخذوا هذا المعنى وزادوا فيه على الحق فضلّوا ، وأن المعطلة أخذوا
نفي المماثلة بوجه من
الصفحه ١٠٧ : الجملة حق
وباطل. ويظهر ذلك لمن يعرف الكتاب والسنة. وهذا النفي المجرّد مع كونه لا مدح فيه
، [فيه] اسا
الصفحه ١١٠ : : (ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ
هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ) فأوضح سبحانه في هذه
الصفحه ٢٠١ :
إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ
وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ
الصفحه ٢٧٥ :
يوجعه جهله بالحق وعقائده الباطلة. فإن القلب إذا كان فيه حياة تألم بورود القبيح
عليه ، وتألم بأهله بالحقّ
الصفحه ٣١٣ : ، أنه قال : لا ينبغي لأحد أن ينطق في ذات بشيء ، بل يصفه
بما وصف به نفسه. وقال بعضهم : الحق سبحانه يقول
الصفحه ٧٢ : أتباعه
هم أهل البصيرة فيما جاء به دون غيرهم ، وكلا المعنيين حق.
وقد بلّغ الرسول صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٨٤ : يصدق
وينتفع ، وحينئذ فالاعتراف بوجود الصانع الايمان به هو الحق أو نقيضه ، والثاني
فاسد قطعا ، فتعين
الصفحه ١٠٩ : ، وهو كلمة (حق) لأنها هي التي توضح
بطلان جميع الآلهة وتبين أن الا له الحق والمعبود بالحق هو الله وحده
الصفحه ١١٦ : لا
يعينه على ذلك ـ : فإمكان ذلك في حق الرب أولى وأخرى.
والمقصود : أنه
يمكن في حق المخلوق الحكيم أن
الصفحه ١٥٨ : ) الشورى : ٢٤. وهنا انتهى جواب الشرط ، ثم أخبر خبرا جازما
غير معلق : أنه يمحو الباطل ويحق الحق. وقال تعالى
الصفحه ٢٠٦ :
جديدا على معان
صحيحة ، كالاصطلاح على ألفاظ العلوم الصحيحة ، ولا كرهوا أيضا الدلالة على الحق