البحث في شرح العقيدة الطّحاويّة
٢٦٥/١٦ الصفحه ١١٠ :
والاعراض عن هذا الاضمار أولى.
وأجاب أبو عبد
الله محمد بن أبي الفضل المرسي (٤٥) في «ريّ الظمآن» فقال : هذا
الصفحه ٢١٥ : موضعه. وذكر في «التبصرة»
أن نصير بن يحيى البلخي روى عن عمرو بن إسماعيل بن حماد بن أبي يحيى بن محمد بن
الصفحه ٢٣٤ :
«التوحيد» : حدثنا
سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا معبد بن هلال العنزي ، قال : اجتمعنا
الصفحه ٢٨٣ : ، واسمان لعلوه وقربه. وروى أبو
داود عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، عن جده ، قال : أتى رسول
الصفحه ٢٩٤ : من ابتدع هذا في الإسلام هو الجعد بن درهم ، في
أوائل المائة الثانية فضحّى به خالد بن عبد الله القسري
الصفحه ٣٤٢ : ، في تفسيره عند هذه الآية ، فقال : حدثنا محمد بن الفضل
وأبو القاسم الساباذي ، قالا : حدثنا فارس بن
الصفحه ٤٧٨ : ، كما رواها بسنده : عن عمرو بن ميمون ، قال :
«رأيت عمر [بن
الخطاب] رضي الله عنه قبل أن يصاب بأيام
الصفحه ٥٢١ : ، وهؤلاء شبهوا الخالق بالمخلوق ،
كداود الجواربي وأشباهه.
والمعتزلة : هم عمرو بن عبيد وواصل بن عطا
الصفحه ٧ : الحقير خادم العلماء الاعلام ، والمحرري الكتب في
جامع مدرسة مرجان عليه الرحمة والرضوان ، عبد المحيي بن عبد
الصفحه ١١ : يوسف
بن موسى الملطي ، كما كان ظاهرا من بعض الكلمات الممحية من المخطوطة ، لاستبعاد أن
يؤلف الملطي مثل
الصفحه ١٢ :
بدمشق ، وأولها أن
الأديب علي بن أيبك الصفدي ، عمل قصيدة لامية على وزن «بانت سعاد». وعرضها على
الصفحه ٢٤٨ : صلىاللهعليهوسلم : «اعملوا فكل ميسر لما خلق له» ، وعن زهير عن أبي الزبير
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، قال
الصفحه ٣٨٦ :
من كتاب الله
برأيي ، أو بما لا أعلم. وذكر الحسن بن علي الحلواني ، حدثنا عارم ، حدثنا حمّاد
بن زيد
الصفحه ٤٠٣ :
الله بن جحش (٥٣٥) : أن رجلا جاء الى النبي صلىاللهعليهوسلم ، فقال : يا رسول الله : ما لي إن قتلت
الصفحه ٤٨٦ :
وعثمان
، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وسعيد ، وعبد الرحمن بن عوف ، وأبو عبيدة ابن
الجراح وهو