البحث في شرح العقيدة الطّحاويّة
٥٠٢/١٢١ الصفحه ٤٨٥ : ، فحال أبي بكر وعمر
فوق حال عثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين. وقد روي عن أبي حنيفة تقديم علي على
عثمان
الصفحه ٤٨٩ : المبشرين بالجنة ، اثني عشر إماما ، أولهم علي بن أبي طالب رضي الله
عنه ، ويدّعون أنه وصي النبي
الصفحه ٤٩٠ : رضي الله عنهم. وفي «صحيح مسلّم» ، عن زيد
بن أرقم ، قال : قام فينا رسول الله صلىاللهعليهوسلم خطيبا
الصفحه ٤٩٩ : النفس إذا تجردت عن العوائق صار لها من
الفراسة والكشف بحسب تجردها ، وهذه فراسة مشتركة بين المؤمن والكافر
الصفحه ٥١٨ : الجبر والقدر ، وبين الأمن
والإياس).
ش : ثبت في «الصحيح»
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي
الصفحه ٥٢٤ : أن أبا
حنيفة رحمهالله ، لما سئل عن الكلام في الأعراض والأجسام؟ فقال : لعن الله
عمرو بن عبيد ، هو فتح
الصفحه ٥٥٠ : .
طلحة
(رضي الله عنه)............................................................. ٧٢٧
، ٧٢٨.
«الطهور
الصفحه ٥٧١ : ء الله عن
العرش واحاطته بكل شيء
٢٨٢
بحث الفوقية
٢٨٨
كلام السلف في
اثبات
الصفحه ٢٣ :
القواعد العلمية الحديثة ، لا الأهواء الشخصية ، أو الثقافة الأجنبية عن الاسلام
وقواعد علمائه ، فهذا مثلا
الصفحه ٣٨ : ».
ولذلك كنت توقفت عن إعطاء حكم صريح لهذا الحديث بالصحة حتى يتيسر لي النظر في طرقه
، ثم يسر الله لي ذلك
الصفحه ٤٠ : :
«مثاله ما انفرد
به مسلم في «صحيحه» (٤ / ١١١) من رواية .. قتادة عن أنس ابن مالك أنه حدثه قال :
صليت خلف
الصفحه ٥٠ :
كتب الامام ابن
القيم ، ويزين بعضها بالنقل عنه وعن شيخ الاسلام ابن تيمية رحمهماالله تعالى ـ ولكنه
الصفحه ٧٧ :
والمعرفة ما عند عوام المؤمنين ، فضلا عن علمائهم.
ولاشتمال مقدماتهم
على الحق والباطل ، كثر المراء والجدال
الصفحه ٩٨ : ، وهذا التقسيم عن أحد منهم؟
وانما حصل هذا من زيادة الغلو في الدين ، المشبه لغلو [الخوارج ، بل] لغلو
الصفحه ١٠٣ : ، وهو الحق المعتدل الذي لا انحراف
فيه.
فالنفاة أحسنوا في
تنزيه الخالق سبحانه عن التشبيه بشيء من خلقه