البحث في شرح العقيدة الطّحاويّة
٥٦٠/١٦ الصفحه ٣٦٥ :
قوله : (فَمِنْ نَفْسِكَ)؟ النساء : ٧٩ ، قيل : قوله : (كُلٌّ
مِنْ عِنْدِ اللهِ) : الخصب والجدب
الصفحه ١٨١ : تعالى : (وَإِنْ
أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللهِ) التوبة
الصفحه ٤٩٣ :
لكن الولاية لم تختم!
وادعى من الولاية ما هو أعظم من النبوة وما يكون للأنبياء والمرسلين ، وأن
الصفحه ٥١٠ :
وأما الذين ذكرهم
العلماء بخير من عقلاء المجانين ، فأولئك كان فيهم خير ، ثم زالت عقولهم. ومن
علامة
الصفحه ١٥٦ : ـ من شبع وري (١١٣) وشكر وفرح وغم ـ فأمور مجتمعة ، لا يحصل ببعضها (١١٤) ، لكن ببعضها قد يحصل بعض الأمر
الصفحه ٣٩٧ :
ورضوان» ، قال : «فتخرج
تسيل كما تسيل القطرة من فيّ السقاء ، فيأخذها ، فإذا أخذها لم يدعوها في يده
الصفحه ٢٤١ :
مسح على ظهره ،
فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة ، وجعل بين عيني كل
انسان
الصفحه ٢٥٥ : ، والتوبة بدون التائب.
فإن قيل : فإذا
كانت هذه الأسباب مرادة لما تفضي إليه من الحكم ، فهل تكون مرضية
الصفحه ٣٠٩ :
والملائكة في هذا
الوصف أكمل ، فإنهم لا يسأمون ولا يفترون ، فلا يلزم أن يكونوا خيرا من الملائكة
الصفحه ٣٢٦ :
شرعة وقدرته (٣٨٣) وثوابه وكرامته. ولو أن رجلا له أرض يؤمل أن يعود عليه من
مغلها ما ينفعه ، فأهملها
الصفحه ٣٢٩ : ، فالمصيبة من فعل الله لا من فعل العبد ، وهي جزاء من الله للعبد على
ذنبه ، ويكفّر ذنبه بها ، وإنما يثاب المر
الصفحه ٣٥٩ : أنه صفة أولياء الله ، أو بدل منه ، أو بإضمار
أمدح ، أو مرفوع بإضمار «هم» ، أو خبر ثان ل «إن» ، وأجيز
الصفحه ٣٧١ :
السلف (٤٧٥) في تعريف الصغائر : منهم من قال : الصغيرة ما دون الحدّين
: حد الدنيا وحد الآخرة. ومنهم
الصفحه ٤٠٠ :
وليس السؤال في
القبر للروح وحدها ، كما قال ابن حزم وغيره ، وأفسد منه قول من قال : إنه للبدن
بلا
الصفحه ٧٤ : وتوفيقا ، كما يقوله كثير من
المتكلمة والمتفلسفة وغيرهم : انما نريد أن نحس الاشياء بحقيقتها ، أي ندركها