البحث في شرح العقيدة الطّحاويّة
٢٧٨/٦١ الصفحه ٥١١ : الدنيا ، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ، قد طبع الله على قلوبهم. كما قد
ثبت في «الصحيح» عن النبي
الصفحه ٥١٧ : ). وهو حديث مشهور ، مخرج في «المسانيد والسنن». وقد روى أصل
الحديث مسلّم في «صحيحه» ، من حديث عبد الله بن
الصفحه ٢٤ : بن مسعود»!!.
الثالث
: أخذ عليّ قولي في
حديث صحيح مستدركا على الشارح عزوه إياه ل «الصحيح» : لكن لم
الصفحه ٢٦ : : «صحيح ، رواه الشيخان» ونحوه مما تقدم ، قد
سبقت إليه ، وإلا لم يبادر إلى الإنكار وإلى هذا الافتراء الذي
الصفحه ٣٣ : حكم أخبار الآحاد الصحيحة في
المطالب العلمية». فأفاد بهذا الإيجاز البالغ أن الخبر على صحته لا ينهض في
الصفحه ٣٨ : ، منذ بضع سنين ، فتبين لي أنه صحيح بمجموعها ، وأودعت تحقيق
الكلام فيها ، وبيان ما لها وما عليها في
الصفحه ٧٧ : ، وانتشر القيل والقال ، وتولد [لهم] عنها
من الاقوال المخالفة للشرع الصحيح والعقل الصريح ما يضيق عنه المجال
الصفحه ٧٨ : يصير مسلما أم لا؟ والصحيح أنه يصير مسلما بكل ما هو من
خصائص الاسلام. فالتوحيد أول ما يدخل به في الاسلام
الصفحه ١٠٠ : : ويسر : بدل : ويسره لي.
(٣٧)
صحيح ، وحسبك ان البخاري اخرجه في «صحيحه» ، وقول أحمد في أحد رواته : «روى
الصفحه ١٠٨ :
__________________
(٤٤)
صحيح ، وان اعله الذهبي بجهالة ابي سلمة ، وتبعته عليه برهة من الزمن ، فقد تبين
لي فيما بعد أن أبا
الصفحه ١٢٣ : غيايتان (٦١) أو فرقان (٦٢) من طير صواف (٦٣)» (٦٤). وفي الصحيح : «أن أعمال العباد تصعد الى السماء» (٦٥
الصفحه ١٣٣ : » ،
__________________
(٧٩)
صحيح. ورواية «معه» لم أجدها عند البخاري ، وقد أخرج الحديث في موضعين من «صحيحه»
: «بدء الخلق
الصفحه ١٤٢ : ) الاحزاب : ٣٨. وقال تعالى : (الَّذِي
خَلَقَ فَسَوَّى وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى) الاعلى : ٢ ـ ٣. وفي صحيح
الصفحه ١٤٣ :
__________________
(٨٨)
صحيح ، وهو عند مسلم في «القدر» واحمد في المسند (١ / ٣٩٠ ، ٤١٣ ، ٤٣٣ ، ٤٤٥ ، ٤٤٦
،) وابن أبي عاصم
الصفحه ١٦١ :
__________________
ـ القيامة. أخرجه مسلم (٧ / ٥٩) وابو داود (٤٦٧٣) وابن سعد (١
/ ٢٠) وهو في الصحيحين نحوه ، وتقدم قريبا