البحث في شرح العقيدة الطّحاويّة
٢٧٨/٤٦ الصفحه ١٦٢ :
البخاري وغيره.
لكن بعض الناس يقول : ان فيه علة ، بخلاف حديث موسى ، فانه صحيح لا علة فيه
باتفاقهم
الصفحه ١٦٧ : ، وأعطيت الشفاعة ، وكان
النبي يبعث الى قومه خاصة وبعثت الى الناس عامة» (١٣٩) ، أخرجاه في الصحيحين. وقال
الصفحه ١٧٨ : .
__________________
(١٤٧)
البخاري ومسلم في حديث طويل لها في قصة الإفك.
(١٤٨)
صحيح ، رواه أحمد (٣ / ٤١٩) وابن السني (٦٣١
الصفحه ٢٣٥ : ء ، ثم العلماء ، ثم
الشهداء» (٢٠٨). وفي «الصحيح» من حديث أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعا ، قال
: «فيقول الله
الصفحه ٢٤٣ : ، وتكلم فيه أهل الحديث ، ولم
يخرجه أحد من أهل الصحيح غير الحاكم في «المستدرك على الصحيحين» والحاكم معروف
الصفحه ٢٦٥ : ، أصحهما : أن العرش قبل القلم ، لما ثبت في «الصحيح» من حديث عبد الله
بن عمرو ، قال : قال رسول الله
الصفحه ٢٧٩ : . والصحيح أنه غيره ، نقل
ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره. روى ابن أبي شيبة في كتاب «صفة العرش
الصفحه ٢٨٣ : النبي صلىاللهعليهوسلم : «لقد حكمت فيهم بحكم الملك من فوق سبع سماوات» (٣١٢). وهو حديث صحيح ، أخرجه
الصفحه ٢٨٧ : : «الأين»
كقول أعلم الخلق به ، وأنصحهم لأمته ، وأفصحهم بيانا عن المعنى الصحيح ، بلفظ لا
يوهم باطلا بوجه
الصفحه ٣٢٩ : : ما ثبت في «الصحيحين»
: «أن المؤمنين اذا عبروا الصراط وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار ، فيقتصّ
لبعضهم
الصفحه ٣٤٠ : .
__________________
(٤٠٩)
حسن. رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم وأحمد والطبراني ، وهو مخرج في «الصحيحة» (٣٤١).
والمراد
الصفحه ٣٨٣ :
__________________
(٥٠١)
صحيح كما قال الترمذي انظر «الارواء» (٢٤٥٥) و «السنة» لابن ابي عاصم (رقم ٢٧ ـ ٣٤).
(٥٠٢)
صحيح
الصفحه ٣٩٨ : والحديث ، وله شواهد من الصحيح. فذكر البخاري رحمهالله عن سعيد عن قتادة عن أنس ، أن رسول الله
الصفحه ٤٢٣ : ، أنه قال : «من قال سبحان الله وبحمده ، غرست له نخلة في
الجنة» (٥٩٠) ، قال : هذا حديث حسن صحيح ، قالوا
الصفحه ٥٠٢ :
بعضهم هو في معناه. فإذا كانت هذه حال السائل ، فكيف بالمسئول؟ وفي «الصحيحين» و «مسند
الامام أحمد» ، عن