البحث في شرح العقيدة الطّحاويّة
٢٣٥/١ الصفحه ١٨٠ : واسطة ولا لسان.
والفرق بين كونه
في زبر الاولين ، وبين كونه في رق منشور ، أو لوح محفوظ ، أو في كتاب
الصفحه ٩٣ : الحيرة ، تنافي البيان ال؟؟ وصف الله به كتابه العزيز ورسوله
الكريم ، كما قال تعالى : (حم.
وَالْكِتابِ
الصفحه ٦ : نقل عنهما في كتابه نقولا جمة ، ربما تبلغ في بعض المواطن صفحات.
وقد سبق لهذا
الكتاب أن طبع مرتين
الصفحه ١٩ :
ومنها كتاب «مشكل
الآثار» (١) في نفي التضاد واستخراج الأحكام منها ، ومنها «أحكام
القرآن» و «المختصر
الصفحه ١٤٤ : فِي كِتابٍ) فاطر : ١١ ، فقد قيل في الضمير المذكور في قوله تعالى : (مِنْ عُمُرِهِ) أنه بمنزلة قولهم
الصفحه ١٤٥ :
الوجه سياق الآية
، وهو قوله : (لِكُلِّ
أَجَلٍ كِتابٌ) ، ثم قال : (يَمْحُوا
اللهُ ما يَشا
الصفحه ١٩٦ :
قول فلان؟! وإذا
زعم أنه يأخذه من كتاب الله لا يتلقى تفسير كتاب الله من أحاديث الرسول ، ولا ينظر
الصفحه ٢٤٩ : ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب
فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها
الصفحه ٤١٢ : فَمُلاقِيهِ. فَأَمَّا
مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً.
وَيَنْقَلِبُ إِلى
الصفحه ٤١٤ :
ومعاذير ، وعرضة تطاير الصحف ، فمن أوتي كتابه بيمينه ، وحوسب حسابا يسيرا ، دخل
الجنة ، ومن أوتي كتابه
الصفحه ٥١٧ : : «أبهذا أمرتم؟ أم بهذا
وكلتم؟ أن تضربوا كتاب الله بعضه ببعض؟ انظروا ما أمرتم به فاتّبعوه ، وما نهيتم
عنه
الصفحه ٢٦ : وحفاظه ألا وهو شيخ الاسلام محيي السنة أبو محمد
الحسين بن مسعود الفراء البغوي مؤلف الكتاب الجليل : «شرح
الصفحه ٦١ :
الأمصار.
والحقيقة التي
تنبه لها بعض الأفاضل أن القصد الكامن وراء ما ادعاه ذلك المتعصب على كتاب «شرح
الصفحه ١٨٧ : الحروف
المقطعة بذكر القرآن؟ كما في قوله تعالى : (الم.
ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ) البقرة
الصفحه ٢٠٨ : كل من عدل عن الكتاب والسنة إلى علم الكلام المذموم ،
أو أراد أن يجمع بينه وبين الكتاب والسنة ، وعند