البحث في شرح العقيدة الطّحاويّة
١٥١/١ الصفحه ١٣٦ :
الماء» ، لا يصح
أن يكون المعنى أنه تعالى موجود وحده لا مخلوق معه أصلا ، لان قوله «وكان عرشه على
الصفحه ١٨٤ :
الرابع : أنه
مشترك بين اللفظ والمعنى ، وهذا قول بعض المتأخرين من الكلابية ، ولهم قول خامس ،
يروى
الصفحه ١٧٨ :
الحنفية على أنه معنى واحد ، والتعدد والتكثر والتجزؤ والتبعض حاصل في الدلالات ،
لا في المدلول. وهذه
الصفحه ١٨٣ :
بهذا القول ظاهر. وفي قوله : بالحقيقة رد على من قال : إنه معنى واحد قام بذات
الله لم يسمع منه وانما هو
الصفحه ١٩٨ : المعنى المخالف لظاهره ، حتى لا يوقع السامع في اللبس والخطأ ، فإن
الله أنزل كلامه بيانا وهدى ، فإذا أراد
الصفحه ١٠٤ :
فدلالة اللفظ على
المعنى هي بواسطة دلالته على ما عناه المتكلم وأراده ، وارادته وعنايته في قلبه
الصفحه ١٢٦ :
يفهم من معناها
غير ما يفهم من معنى الصفة ـ فهذا حق ، ولكن ليس في الخارج ذات مجردة عن الصفات ،
بل
الصفحه ١٣٥ : «معه» ، وروي «غيره» ، والمجلس كان واحدا ، فعلم
أنه قال أحد الالفاظ والآخران رؤيا بالمعنى ، ولفظ «القبل
الصفحه ٢١٢ :
الواجب رد الباطل وإثبات الحق.
وإلى هذا المعنى
أشار الشيخ رحمهالله بقوله : «ومن لم يتوقّ النفي والتشبيه
الصفحه ٣٢٨ :
لكل منهما معنى. قال تعالى : (إِطْعامُ
عَشَرَةِ مَساكِينَ) المائدة : ٨٩. (فَإِطْعامُ
سِتِّينَ
الصفحه ٣٨٧ : العطف على المحل إنما يكون اذا كان المعنى واحدا ، كقوله :
فلسنا بالجبال ولا الحديدا
وليس معنى : مسحت
الصفحه ٤٦٥ : التناقض ، وتسلم أيضا من تعطيل
معنى أسماء الله تعالى وصفاته بلا موجب. فإن صرف القرآن عن ظاهره وحقيقته بغير
الصفحه ٥٢٠ : صلىاللهعليهوسلم ، فإن ذلك تعطيل ، وقد تقدم الكلام في هذا المعنى. ونظير هذا
القول قوله : ومن لم يتوقّ النفي
الصفحه ٣٠ :
علاقة له البتة بقولي في تخريج الخبر : «لا أعرفه». فما معنى تساؤله المذكور إلا
لتجاهل المقصود للمراد
الصفحه ٩٨ : ، وأقسم بالله جهد أيمانه أنه معه ، ولو سلك الالفاظ الشرعية التي
لا أجمال فيها كان أحق ، مع أن المعنى الذي