البحث في الوهابية بين المباني الفكرية والنتائج العملية
٣٥٢/١٠٦ الصفحه ٢٩٤ : الواقعي
لاستجابة دعائهم عليهمالسلام انّما يكمن في روحهم الطاهرة ونفوسهم الزكية ، وقربهم من
الله سبحانه
الصفحه ٢٩٦ : أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ
الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّاباً رَحِيماً
الصفحه ٣٠٤ :
إنّ الشبهة
المذكورة قائمة على اعتبار انّ طلب الدعاء من الميت يُعدّ نوعاً من العبادة له ،
وحينئذ يكون
الصفحه ٣٢٩ : أنفسهم ، والتي تشير إلى التوسّل إلى الله
تعالى بحقّ الصالحين من عباده.
والعجيب أنّه
بالرغم من كثرة هذه
الصفحه ٣٣٨ :
(فَلا تَدْعُوا مَعَ
اللهِ) أو دعوتهم بصورة مستقلة ، هو نفي الدعوة المقترنة باعتقاد
الألوهية للمدعو
الصفحه ٣٣٩ :
منزّه من تلك
الوسمة ، بل هو نوع تكريم واحترام ، وتوسّل بالسبب الذي جعله الله تعالى وسيلة
للتقرب
الصفحه ٣٤١ :
جواب الشبهة
إنّ هذه الشبهة
يثيرها من لا علم له بألف باء القرآن الكريم ، فقد أثبتنا في بحوثنا
الصفحه ٣٤٩ :
الإسلامية المسلّمة والقطعية ، وإنّ حقيقة الشفاعة هي : انّ أولياء الله الصالحين
لمنزلتهم وقربهم من الله تعالى
الصفحه ٣٥٣ : لما خطر في بال الشفيع أن يتوسّط أو يشفع له
عند خصومه ، فإذا ما دعا القرآن الكريم المذنبين في هذه
الصفحه ٣٥٤ :
مهما كان يستطيع
أن يفرض إرادته على إرادة الله سبحانه ، أو يقف أمام القانون الإلهي ، بل انّ
حقيقة
الصفحه ٣٦٧ :
اجعلنا ممّن تناله
شفاعة محمد» ولا يجوز أبداً أن نقول : «يا محمد اشفع لنا عند الله».
ثمّ يقولون
الصفحه ٣٨١ :
عالم الطبيعة بحيث
تصبح نفسه قادرة على التصرّف فيه بإذن الله تعالى وبدون أن يعتمد على الأسباب
الصفحه ٣٨٥ :
الله سبحانه وتعالى هو الذي سخّر الرياح وروّحها لسليمان إلّا أنّ جملة (تَجْرِي بِأَمْرِهِ) تدلّ بصراحة
الصفحه ٣٨٧ : هو الفاعل وفقاً للرؤية القرآنية؟ انّ
الله سبحانه وتعالى لم يقل انّي أنا الذي أخلق الطير ، أو أشفي
الصفحه ٣٨٨ : » على ذلك.
٢. القدرة
والاستعداد النابعة من القدرة الإلهية ، وانّ الله سبحانه وتعالى ـ ولمصالح ما