البحث في الوهابية بين المباني الفكرية والنتائج العملية
٣٥٢/٦١ الصفحه ١٦٧ :
العديد من آيات
الذكر الحكيم. (١) وهذا ما نبحثه تحت عنوان «الحياة البرزخية» إن شاء الله
تعالى
الصفحه ١٧١ :
الحديث الثاني
روى الطبراني في «المعجم
الكبير» والغزالي في «إحياء العلوم» عن عبد الله ابن عمر
الصفحه ٢٠٥ : تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ
عَنْ ذِكْرِ اللهِ) الأمر الذي أدّى إلى أن يأذن سبحانه وتعالى برفعتها
وتشريفها ، فقال
الصفحه ٢٥٢ : له الإحساس بها. والحال انّ المعنى
الذي ذكره أصحاب تلك النظرية معلوم ، إن لم يكن للجميع ، فعلى أقل
الصفحه ٢٨٤ : مقام النبي الأكرم
ومنزلته لدى الله سبحانه وتعالى لا يدانيه فيها أحد ولا يشاركه فيها غيره مهما
كان
الصفحه ٢٨٦ : الله بن بريدة ، عن أبيه ، أنّ رسول الله سمع رجلاً يقول : اللهمّ إنّي
أسألك بأنّي أشهد أنّك أنت الله لا
الصفحه ٢٨٧ :
إنّ ثناء الله
وتقديسه ووصفه بما وصف به نفسه في كتابه وسنّة نبيّه ، يوجد أرضية صالحة لاستجابة
الدعا
الصفحه ٢٩٧ : يسلّم ولا يرفع صوته ، بل يقصد فيقول : السلام عليك يا رسول
الله ، السلام عليك يا نبي الله ، السلام عليك
الصفحه ٣٠٩ :
كلّ المقومات
الروحية التي توفر له أرضية قبول الدعوة والإذعان لها ، وحينئذ لا فائدة من
مخاطبته
الصفحه ٣٣٠ : بنت أسد أُمّ علي () دخل عليها رسول
الله فجلس عند رأسها ، فقال : «رحمك الله يا أُمّي ، كنتِ أُمّي بعد
الصفحه ٣٣١ :
الله أُسامة بن
زيد وأبا أيوب الأنصاري وعمر بن الخطاب وغلاماً أسود يحفرون فحفروا قبرها ، فلمّا
الصفحه ٣٥١ : خاصّين ، لأنّ أولياء الله وعباده الصالحين والملائكة المقرّبين وحملة
العرش ، كلّ هؤلاء قد بذلوا عمراً في
الصفحه ٣٦٠ :
فهي لمن لا يشرك
بالله شيئاً». (١)
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
أيضاً : «أنا أوّل
شافع وأوّل
الصفحه ٣٦٥ :
صلاة الميت عليه
قد رفعوا أكفّهم بالدّعاء لله سبحانه طالبين منه العفو والرحمة والمغفرة له
وقائلين
الصفحه ٣٦٨ : الأنبياء و ... ونسألها من المالك لها والآذن فيها ... فلا يقال : يا رسول
الله ، أو يا ولي الله أسألك