المادة التي تقبل كمال مثله ، تقع في قليل من الأمزجة ، فيجب لا محالة أن يكون النبي قد دبّر لبقاء ما يسنّه ويشرّعه في أمور المصالح الإنسانية ، تدبيرا عظيما» (١).
* * *
__________________
(١) الشفاء ، ج ٢ ، الفن الثالث عشر في الإلهيات ، المقالة العاشرة ، الفصل الثالث ، ص ٥٥٨.
٤٥
![الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل [ ج ٤ ] الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3382_alilahiyyat-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

