البحث في نهاية المرام في علم الكلام
٩٨/٧٦ الصفحه ٢٧٣ : يستلزم كون كلّ جزء
من أجزائه معلوما.
سلّمنا ، لكن نمنع
ثبوت الحكم في الأصل ، فانّا نمنع أنّ كون الكلام
الصفحه ٢٧٧ :
المحالّ بأن يكون ذلك المقارن الذي هو العلّة هو ما به امتاز الأصل عن الفرع ، أو
يكون جزءا منها فلا يتعدى
الصفحه ٢٨٠ :
في تسكينه أمكنه تحريكه ، فعلمنا أنّه رام في الأوّل أزيد ممّا رامه في الثاني.
الثاني
: الجزء الواحد
الصفحه ٢٨٣ : ، فلم قلتم : إنّ العلّة فيه كونه بالفاعل؟ ولم لا يكون الوجود
هو العلّة في امتناع التزايد فيه أو جز
الصفحه ٣٠٢ : يتألّم أحدنا بانتقاله عن مكانه لحدوث كون فيه. والمجاورة كونان
حاصلان في جوهرين لا يفعلان جزءا واحدا
الصفحه ٣٠٣ : لغيره ، بل كلّ واحد منهما يوجد جزءا من التأليف في محلّه على الانفراد.
الصفحه ٣١٦ : النظر. وقد خالف فيه فريق من المعتزلة وجماعة من أصحاب
الجهالات». أوائل المقالات : ١٢٩ (القول في الجز
الصفحه ٣٣٢ : الجزء
الذي لا يتجزأ ، وهو عندهم محال. فالبحث معهم يقع في هذا أوّلا ، وقد أبطلنا
قواعدهم فيه
الصفحه ٣٦٥ : .
ثمّ اختلفوا فذهب
بعضهم إلى أنّ المخالفة بالسيلان والثبات مخالفة نوعية ، لأنّ السيالية جزء ماهية
السيال
الصفحه ٣٧٤ : ذلك كلّه مبني على كون
المقدار عرضا وهو ممنوع. وعلى نفي الجزء ، إذ لو ثبت لاستحال أن ينتقص مقدار عمّا
الصفحه ٣٨٧ : أو لشدّة التصاقه لا باعتبار وجود نار
فيه ، وإلّا لاحترق.
واعتذارهم
بالصلابة فاسد ، فإنّ أوّل جزء من
الصفحه ٣٩١ : تعدّت من الجزء الأوّل إلى الثالث في الإسخان وتركت الوسط ، وذلك
محال مع فرض تساوي الأجزاء كلّها
الصفحه ٣٩٣ : الثوابت ، ثمّ
إنّه يمكن أن ينقسم ذلك الزمان إلى غير النهاية وحينئذ يحصل فيه جزء نسبته إليه
كنسبة المسافة
الصفحه ٣٩٧ :
المتكلمين انّ الجوهر الفرد جزء الجسم حاصل بالفعل ، وكلّ جسم إنّما يتحرك بالوضع
بحركة أجزائه في المكان
الصفحه ٤٣٧ : من أجزاء لا تتجزأ
بل هي واحدة من أوّل المسافة إلى آخرها لم يكن لها جزء بالفعل فلا تتصور السكنات
بين