البحث في نهاية المرام في علم الكلام
٩٨/٦١ الصفحه ١٠٢ : ، والذات غير إضافية ، وإلّا لم تكن مستقلة بنفسها.
وبهذا يظهر أنّه
ليس جزءا من الذات ، بل هو أظهر في
الصفحه ١٠٥ : .
سلمنا (١) ، فلم قلتم : إنّ الكثرة في ذات كلّ واحد من تلك الأشياء
محال؟ وبين كلّ واحد من الجزءين ملازمة
الصفحه ١١٩ :
قوله : «لم قلتم
بوجود التعين؟». (١)
قلنا : التعين جزء
من المتعين والمتعين من حيث هو ذلك المتعين
الصفحه ١٥٤ : كذلك ، فإن كان
الأوّل لم يكن ذلك الاستحقاق للجسمية المشترك فيها بل لأمر ورائها فيكون كلّ جزء
من حامل
الصفحه ١٥٥ :
يمكن فيه وجود العالم شرط لوجود العالم وهو جزء من المؤثر التام ، ولم يكن حاصلا
في الأزل.
وأمّا
سابعا
الصفحه ١٦٤ : بالفعل ، بل يمكن فرضها في ذلك الشيء فرضا
بحيث متى فرض فيه آن كان مشتركا بين الجزءين ويكون نهاية للماضي
الصفحه ١٦٥ :
مقتض متصل غير
مركّب من أمور غير قابلة للقسمة. وذلك أيضا مبدأ من مبادي نفي الجزء الذي لا
يتجزأ
الصفحه ١٨٧ : ». المجموع في المحيط بالتكليف : ٢٨٨.
(٣) سبق الترجمة له
في الجزء الأوّل.
(٤) أي في الزمان
الثاني. وقال
الصفحه ١٩٧ : العالم قبل ذلك ، والمنجم كيف يعلم ذلك إلّا على جهة
التخمين والظن ، فلو نقص جزء لا يتجزأ في كلّ وقت لم
الصفحه ٢٢٧ : المطلوب ، ولا تخرج الآية حينئذ عن كونها جزء الدليل
وأنّ الدليل إنّما يتم بها. والصفات كونه (٢) أوّلا فيها
الصفحه ٢٣٩ : الفلك ، فالفلك يتحرك على الاستدارة ففيه ميل
مستدير ، فلو انخرق لخرج ذلك الجزء عن موضعه الطبيعي ، فإذا
الصفحه ٢٤٠ : الامتداد نقطة والنقطة عدمية ، وإلّا لزم الجزء.
الثاني
: لو كانت النقطة
وجودية لكانت عرضا فلا يشار إليها
الصفحه ٢٤٩ : كثيرة لكانت
متساوية في الماهية ، فانفصال بعضها عن بعض ليس بطباعها ، وإلّا لاستحال أن يوجد
منها جزء متصل
الصفحه ٢٥١ : ، وسيأتي.
الثاني
: متى يمتنع صدور
الكثير عن الواحد إذا لم يكن هناك شرط أو جزء علّة أو لحوظ أمر آخر أو
الصفحه ٢٥٢ : الأرضية واحد
، واختصاص أحدهما كاختصاص جزء من العنصر بمكان جزئي من مكان كلية ذلك العنصر فكما
لا تنجذب قطعة