البحث في نهاية المرام في علم الكلام
٩٨/٤٦ الصفحه ٦٢ : .
قوله : «هب (٢) أنّ الجسم غير مركّب من الأجزاء ، فتكون له هيولى».
قلنا : لا نسلم
فساد القول بالجز
الصفحه ٧٣ : جزء من أجزاء الحركة علّة معدّة
لحدوث الجزء الآخر الذي يتلوه مع امتناع اجتماع (٧) الأجزاء ، فكذا هنا
الصفحه ٢٥٠ : إنّما هو كحصول جزءين في
الأبلق ، فانّ اشتمال الأبلق على جزءين أحدهما أسود والآخر أبيض لا يوجب كثرة
حقيقة
الصفحه ٢٩٤ : يصغر قدره عن الجزء
ولا شيء أصغر من الجزء.
الصفحه ٣٥٢ : حصول حال منافرة حتى
تتجدّد أجزاء الحركة بسبب القرب والبعد من تلك الحالة المنافرة. وأيضا ليس للحركة
جز
الصفحه ٣٥٦ : جزئه ، لأنّ الجسم إنّما يكون له جزء بعد القسمة ، وقبلها لا
جزء له ، وإذا لم يكن موجودا كيف
الصفحه ٣٧٣ : ببطلانه. وأن يجوز التخلخل والتكاثف
على الأفلاك.
وقد فرق بينهما
بأنّ الجزء ما دام يكون جزءا للكل امتنع
الصفحه ٣٨٣ : أن يكون الملاقي لأحد الجزءين ملاقيا للآخر
أو لا يكون ، فإن لم يكن لم يكن الجزءان متداخلين وإن كان
الصفحه ٤٠٠ : ، يصحّ
عليه الكون والفساد. (٤)
الوجه
الثاني : اختصاص جزء معين
بجزء معيّن من حيّزه ليس لطبيعته ، لأنّا
الصفحه ٤١٤ : إلى الحدّ الذي قالوه ، فانّه لو حصل التوقّف في جزء من ألف جزء من ذلك
الزمان الغير المحسوس لم يكن
الصفحه ٥٧٣ : :
د. عبد الرحمن بدوي ، وكالة المطبوعات ـ الكويت ، دار القلم ـ بيروت ، ط ١ ، ١٩٨٠
م ، الجزء الثالث من سلسلة
الصفحه ٣١ : موجودا ، فإن كان متحيزا لزم التداخل ، ويعود المتحيز في متحيز
آخر ، وهو محال. ولأنّ الجزء الواحد إذا وجد
الصفحه ٤٣ : تساويها في اللوازم».
لا يقال : التعين
عدمي ، لأنّ معناه انّه ليس غيره ، فلا يكون جزءا من المقتضي
الصفحه ٨٥ : الأزلية تنافي حركات بغير نهاية وإن نافت حركة حركة منها. ولأنّ كون
ماهية الحركة مركّبة من جزء سابق وجز
الصفحه ٩٨ : المفهومات البتة دخول مقوّم أيّ جزء ،
فإن دخل في مفهوم شيء ففي مفهوم الأوّل فقط. والجنس لا يدخل في مفهوم