البحث في نهاية المرام في علم الكلام
٩٨/٣١ الصفحه ٣٧٠ : تقبلهما فيصير الجسم أصغر ممّا كان ، من غير فصل جزء
منه ويصير أكبر ممّا كان ، من غير انضياف جزء إليه
الصفحه ٣٨٢ : إمّا
أن يكون مع كلّ جزء من الماء جزء من النار مداخل فيه ، وإمّا أن لا يكون كذلك بل
يكون البعض دون البعض
الصفحه ٣٩٨ : الكلّ مغايرة
لحقيقة كلّ جزء فلا يجب أن يكون الحكم الثابت لكلّ جزء ثابتا للكل ، فانّ كلّ واحد
من الأجزا
الصفحه ٤٢٥ :
أوّل بهذه الصفة ،
فانّه لا توجد فيها حركة مفردة بنفسها على الوصف المذكور ، ولا أيضا هناك جزء على
الصفحه ٤٣٩ :
لها ظل في الجانب
الغربي وكلّما ارتفعت الشمس جزءا فإن لم ينتقص من الظل شيء جاز أن يرتفع جزءا آخر
الصفحه ٥١٠ : جزء
ليس بالكل وكلّها كل. وكلّ واحد من الحوادث اليومية غير مستغرقة لكلّ اليوم والكل
مستغرق. بل الكل من
الصفحه ٩٩ :
الوجود لكونه
جزءا.
ولكان الباري
تعالى مركّبا ، فيكون ممكنا. (١)
ولكان للوجود وجود
آخر ؛ لأنّ
الصفحه ١٨١ :
الماهية ، وإلّا كان ذلك الحيز مركبا عن جزءين مختلفين بتمام الماهية فحينئذ ينتقل
الكلام إلى كلّ واحد من
الصفحه ٢١١ : إلى الآحاد دون الجمل ، ولهذا لم تفترق الحال في تعذر الجمع بين جزء واحد من
البياض في محلّ فيه جزء واحد
الصفحه ٤٢٤ : ينقسم
وفي الآن.
الوجه
الثاني : إذا عرضت قسمة
للحركة بالفعل أو بالفرض كان الجزء المتقدم في هذه القسمة
الصفحه ٥١٦ : سائر الحوادث مع الباري يقتضي زمانا محيطا.
وكذا كلّ جزء من
الزمان يقال له : إنّه تأخر عن جزء آخر
الصفحه ٥٢٢ : حصوله مع البعد.
ولأنّ الجزء
المفروض علّة إن كان وصف العلية له لماهيته أو لوازمها (١) وجب تخالفهما في
الصفحه ٣٦ : واحد
منها غير قابل للقسمة ، وهو أيضا محال ؛ لأنّ الجزء الذي لا يتجزأ من الحركة إمّا
أن يقع على مسافة
الصفحه ٥٥ : بداية لم يتّحد الوسط ،
فانّ الموضوع في الكبرى الحوادث وهو جزء محمول الصغرى ، فلا ينتج. كما لو قلنا : كلّ
الصفحه ٥٦ :
لأنّا نقول : لا
ندعي أنّه متى كان موضوع الكبرى جزء محمول الصغرى تلزم النتيجة حتى يرد ما قلتم ،
بل