البحث في نهاية المرام في علم الكلام
١٥/١ الصفحه ٥٤٥ :
الاسم
الجزء
الصفحة
حرف الفاء
فرفوريوس
الصفحه ٥٢٩ : . وإنّما يتعذر في المغرب لوقوع التوقيت بطلوع الشمس في
المشهور. فأيّ حادث قارن طلوعا معينا كان مؤقتا به
الصفحه ٣٢ : إلى تحيزه لا إلى حصوله في الحيز ، وتحيزه أمر مستمر معه ،
وإنّما مرادكم هنا حصوله في الحيّز ، فأين
الصفحه ٣٣٢ : زمان فأيّ شيء فرضت منه
لا بدّ وأن يطابقه زمان ، ولا يمكن أن يوجد فيه شيء يكون أقل ما يمكن ، وإلّا لزم
الصفحه ٤١٩ : تلك الحركة
بالاتّفاق فإذا جاز تأديها إلى عدمها فأيّ ضرر في أن يكون ذلك العدم هو المقابل؟
والثاني
الصفحه ٤٦٢ : تقتضي هذه القوّة التسكين إلّا عند تكافؤهما ، لكن لو
ثبت ذلك كان مستقلا بالتأثير فأي حاجة إلى هذه القوّة
الصفحه ٥١٢ : فأيّ تناقض فيه؟
والجواب بما يأتي
من دلالة الاختيار ، وما تقدم من البراهين الدالة على الحدوث. وكون
الصفحه ٢٨ : : التقدّم بالمكان ،
وهو منفي هنا اتّفاقا.
ثمّ لو سلّم
التقدم بأحد هذه الوجوه الأربعة ، فانّه ليس فيه ما
الصفحه ٤٦ : سلّم فالمحتاج المتجدد لا الأوّل ، فلا يكون الباقي محتاجا
، فجهة الحاجة الحدوث (١). فما لم تبيّنوا أنّ
الصفحه ٩١ : العلّة الموجبة. لكن لو سلّم له هذا
لسلّم في كلّ واحد من الحركات. أمّا المجموع أو النوع فلم يثبت كونهما
الصفحه ٢٢٩ : أبدي ، وليس
المراد في الحديث لو سلم الأوّل والآخر في المكان ، فلم يبق إلّا في الوجود.
والاعتراض على
الصفحه ٢٤٥ :
البغدادي. (١)
الخامس
: لا نسلّم أنّ
الزمان من لواحق الحركة الدورية ، فانّه لو سلّم أنّه يلحق التغير على
الصفحه ٢٧١ : لشيء أو
موجبا عن شيء ، ولو سلم إطلاق اسم الذات عليه لكن هذا القدر لا يثبت لكم إثبات
المعنى الموجب لكون
الصفحه ٣٩٩ : والفساد وسلّم الاستحالة. وهؤلاء هم الذين يجعلون العنصر
واحدا ، إمّا النار وتكوّن الأشياء عنها بتزايد
الصفحه ٤٦٩ : الشدّة والضعف بخلاف الطبيعية المشتدة
أخيرا والقسرية المشتدة وسطا.
وفيه نظر ، فانّ
تقدّم المحدد لو سلم