البحث في نهاية المرام في علم الكلام
٣٠٢/٩١ الصفحه ٨٥ : ؛ لأنّ ذلك السبق إذا لم يكن له
أوّل وكان مفهومه يقتضي تحقّق الزمان لم يكن للزمان أوّل ، فهو قديم فمحلّه
الصفحه ٩٠ : الحدوث».
قلنا : تقدّم
بطلانه.
وقدرة الله تعالى
وعلمه باقيان لا يعدمان ، بل التعلق الإضافي. (١)
قال
الصفحه ٩١ : العلّة الموجبة. لكن لو سلّم له هذا
لسلّم في كلّ واحد من الحركات. أمّا المجموع أو النوع فلم يثبت كونهما
الصفحه ١٠٧ :
حقيقة الله تعالى مع الذهول عن وجوده ، فيكون وجوده زائدا على حقيقته ، وهو باطل
عندكم. (٢)
قوله في الوجه
الصفحه ١١٥ :
سلّمنا ، فجاز أن
لا تكون له حاجة إلى الكائنية ، بأن تكون ذات الجسم تقتضي وجوب كونه تعالى مقارنا
الصفحه ١٢٤ : المختلفات مشتركة في كونها مختلفة ، لأنّ الاختلاف حكم شامل لها ،
بل الاختلاف اعتبار ذهني لا حصول له في الخارج
الصفحه ١٣٦ : ، واحتجوا عليه بوجوه :
الأوّل
: العالم إن كان
واجبا لذاته كان قديما ، وإن كان ممكنا فلا بدّ له من مؤثر
الصفحه ١٣٩ :
__________________
(١) ذكره الشيخ بقوله
: «وهؤلاء المعطلة الذين عطلوا الله تعالى عن جوده لا يخلو أمرهم إمّا أن يسلموا
انّ الله
الصفحه ١٤١ : :
المقدّر في الذهن إن لم يكن له وجود في الخارج لم يكن الباري تعالى متقدما على
العالم أصلا ، وإن كان له وجود
الصفحه ١٤٦ :
الباري تعالى ومن
ذات العالم ، لإمكان تعقل ذات الله تعالى وذات العالم مع الجهل بكونه تعالى مؤثرا
في
الصفحه ١٥٣ : غيرها يكون ترجيحا من غير مرجّح.
الأمر
الرابع : كلّ فلك من
الأفلاك له ثخن معين وحدّ محدود مع أنّ حصوله
الصفحه ١٥٥ : ، فلم يكن ما لا بدّ له في المؤثرية حاصلا في الأزل.
فظهر أنّ حاصل هذه
الأجوبة كلّها راجع إلى أحد
الصفحه ١٦٩ : إثبات المؤثر القديم. وإن
كان المؤثر في تلك العلّة أمرا مقارنا له فالمقارن إن كان معلولا له دار ، وإن لم
الصفحه ١٧٠ : نقول :
سيأتي إثباتهما.
سلّمنا : فلم لا
يجوز أن يكون واجب الوجود لذاته علّة لوجود موجود غير جسماني له
الصفحه ١٧٢ : أمر ذهني واعتبار عقلي لا تحقّق له في الخارج.
ثمّ ما المراد من
هذا الكلام؟ إن عنيتم به أنّه وجد قبل