البحث في نهاية المرام في علم الكلام
٣٠٢/٤٦ الصفحه ٦٢ : كان حاصلا في الحيز».
قلنا : قد بيّنا
أنّ المقدار الممتد في الجهات الثلاث لا يمكن أن يكون له محل ، بل
الصفحه ٧٢ : (٣) أنّ قبول الوجود والعدم على السواء ، فلم قلتم : إنّه لا
بدّ له من سبب؟». (٤)
قلنا : لأنّ بديهة
العقل
الصفحه ٧٥ :
لصحّة حدوثها في
الأوقات المقدرة». (١)
قلنا : الصحّة أمر
ذهني لا تحقّق له في الخارج.
قوله
الصفحه ٨٦ : .
وانقضاء ما لا
نهاية له محال ، أمّا انقضاء ما لا بداية له ففيه النزاع.
اعترضه الشيخ (٣) بسؤال واقع وهو
الصفحه ١٢٩ : الذي يحكم
بتوقفه (٤) على تحقّق اللازم ليس هو ماهية الملزوم ؛ لأنّ الماهية
إمّا بسيطة والبسيط لا تعرض له
الصفحه ١٤٤ : الله
تعالى محال. ولأنّه يكون ترجيحا لأحد طرفي الممكن على الآخر لا لمرجح ، وهو محال.
الثاني
: لو كان
الصفحه ١٤٩ :
يتخيّر فيما يكون له أثر فيه والعدم المحض لا أثر فيه وإلّا لكان العدم وجودا بل
الخيرة إنّما تتحقّق بين
الصفحه ١٦٦ : الله تعالى اقتضت لذاتها من حيث هي هي إيقاع العالم في ذلك الوقت على أن
يكون الوقت ظرفا للوقوع لا مقتضيا
الصفحه ٢٠١ : ، فزال الترجيح.
قوله : «الله
تعالى يخلق اعدادا من ذلك الضد».
قلنا : هذا غير
مستقيم.
أمّا أوّلا
الصفحه ٢١١ :
ولأنّه لو عدم
لاجتمع فيه النقيضان. ولجواز أن يخلق الله تعالى عدد الضدّ الحادث أكثر.
اعترض من حيث
الصفحه ٢١٩ : ثمّ يفي ذلك من بعد لما قد سبق له من المنفعة بالوعيد والوعد ،
وكذا يلقي البذر في الأرض مع ما فيه من
الصفحه ٢٣١ : .
ج. سلّمنا أنّ الخلق يستعمل في الإيجاد فيكون مشتركا ، فلا
بدّ له من دليل زائد على أنّ المراد به هذا دون ذلك
الصفحه ٢٤٨ : بعد شخص ، فذات
كلّ جسم تفرض قابلة للإيجاد ، والله تعالى قادر على كلّ مقدور ، فيجب أن يقدر على
خلق
الصفحه ٣٢٠ : وجعله من جنس السكون وأثبت
الحركة مخالفة له. والمشهور ما تقدّم من اتحاد الحقائق ، وإنّما تتغير العبارات
الصفحه ٣٣٢ : هناك شيء واحد له حصول على التدريج ، بل هناك أمور متتالية.
فالحاصل : أنّ
الشيء الأحديّ الذات يمتنع أن