البحث في نهاية المرام في علم الكلام
٣٠٢/٣١ الصفحه ١٨٨ :
الثالث
: مذهب الجبائيين ،
فانّهما زعما أنّ الله تعالى يحدث الفناء في محلّ فتنفى الجواهر بأسرها حال
الصفحه ٢٠٣ : جميع مقدمات الاحياء فلو كان الله تعالى يعدمها
ثمّ يخلقها احياء لأراه ذلك. وأيضا أنّه تعالى بعد أن بيّن
الصفحه ٢٠٨ : فيها. ولمّا كان العلم الضروري ثابتا لنا بأنّ
الاعدام متحقّق ، كانت الشبهة الرافعة له باطلة عند العقل
الصفحه ٢٣٢ : المضارع وردت في القرآن للفعل المطلق أو الماضي كثيرا ، كقوله تعالى : «[إنّ](اللهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ
الصفحه ٢٣٥ :
به وجه الله تعالى
هالك باعتبار عدم الغاية الذاتية فيه. والهالك هو المعدوم وهو الذي سلب(١) عنه
الصفحه ٣٠٧ : في غير محلّها والصوت يحصل في غير محلّها
، فالمولّد له الاعتماد.
الوجه
الرابع : المكان عند
المشايخ
الصفحه ٣٥٦ : عرضت له المتحركية هو الذي عرضت له المحركية بعينه.
وعلى
السابع : بالمنع من توقّف
حركة الجسم على حركة
الصفحه ٥٠٨ :
الرابع : لو كانت الحوادث
غير متناهية لتوقّف حدوث الحادث اليومي على انقضاء ما لا نهاية له ، وما يتوقف على
الصفحه ٥١٦ : متناهية
يحيط بعضها ببعض دفعة ، وهو محال.
لأنّا نقول : كون
الزمان مع الباري لو ثبت له ثبت لنفسه لا لأمر
الصفحه ٥٦٥ :
٦٢. شرح الأساس
الكبير : أحمد بن محمد صلاح الشرفي ، تحقيق : د. أحمد عبد الله عارف ، دار الحكمة
الصفحه ٣ : بلغ في العسر
والصعوبة إلى حيث تضمحل أكثر العقول فيه. والله أعلم. المطالب العالية ٤ : ٢٧.
وقد اشتد
الصفحه ١٠ : عقلي ينفذ في الجوهر الكلي.
وأمّا انكساغورس
فانّه قال : إنّ ذلك الجسم هو الخليط الذي لا نهاية له ، وهو
الصفحه ١١ : والحكمة لا يعرض له سهو ولا غفلة ويفيض عنه العقل ،
كفيض النور عن القرص ، وهو يعلم الأشياء علما تاما
الصفحه ٢١ : واحد من
الحوادث مسبوق بعدمه سبقا لا أوّل له ؛ لأنّ كلّ حادث فقد كان في الأزل معدوما
فعدمه أزلي فلا أزل
الصفحه ٥٣ :
الوجه
الخامس : معلومات الله
تعالى أكثر من مقدوراته (١) ، وهما غير متناهيين.
الوجه
السادس : إذا