هذا الوجه.
وبالجملة فالحركات لا يقاس بعضها إلى بعض إلّا عند اتحاد طبائعها. فأمّا من حيث إنّها مختلفة فانّه لا تصحّ تلك المقايسة ، فطيران العصفور لا يقاس بطيران النسر باعتبار خصوصية كلّ واحد منهما بل باعتبار أصل الطيران وهو الأمر المشترك ، وكذلك صحّة العين الرّمدة لا تقاس بصحّة العين المفلوجة باعتبار خصوصية كلّ واحد منهما بل باعتبار أصل الصحّة ، ويكون ذلك مقايسة بين الحركات بحسب الحس.
٤٤٧
![نهاية المرام في علم الكلام [ ج ٣ ] نهاية المرام في علم الكلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3371_nihayat-almaram-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
