البحث في نهاية المرام في علم الكلام
٥٢٨/١ الصفحه ٢٧٨ :
للقديم وبعضها لا
تكون ، فانّكم قلتم : إنّ القدرة إذا تعلّقت على الذات يلزم أن تتعلّق بسائر
الذوات
الصفحه ٢٧٠ :
الوجه
الأوّل : لو قدرنا على جعل
الجسم كائنا من غير واسطة معنى لقدرنا على ذات الجسم وسائر صفاته
الصفحه ٢٧٤ :
ويكون لأجل اختلاف
الغرض والدواعي تختلف الأحكام.
سلّمنا أنّ
الخبرية وجه يقع عليه الخبر ، لكن لم
الصفحه ٢٧٧ :
قلنا : يتلازمان
كالعاديّات ، أو إن كان تلازمهما حقيقيا ، لكنّه يقتصر على محل الأصل دون سائر
الصفحه ١٦٩ :
تكون جسم الفلك ،
وذلك يبطل ما ذكرتموه ، وهو جواب عذرهم عن المتمّمات.
قوله على المعارضة
الثامنة
الصفحه ٢٢٥ :
معدوما فانّه يمكن
الاستدلال به على وجود الصانع تعالى وذلك من أعظم المنافع. وإذا لم يمكن حمله على
الصفحه ٤٥٩ : على التسود بعينها قوّة
على التبيض ، فالأبيض إذا أخذ في التسود كانت قوّته على التسود قوّة على التبيض
الصفحه ٢٣٤ :
عليه. (١) وإذا كان كذلك سقط ما قالوه. (٢)
سلّمنا أنّ الهالك
المعدوم ، لكن الآية على هذا التقدير
الصفحه ٢٧٥ :
صفة الكلام علّة
اقتدارنا على ذات الكلام؟ بل الأمر بالعكس ، فانّ الذات أصل للصفات فجعل الاقتدار
على
الصفحه ٨٣ :
السابع
: لو كانت الأدوار
الماضية غير متناهية لكان وجود اليوم موقوفا على انقضاء ما لا نهاية له
الصفحه ١٩٦ :
الزمان موجودا حال
ما فرض معدوما هذا خلف. وباقي الوجوه الدالة على أزلية الزمان السابقة (١) تدلّ على
الصفحه ٣٢٢ : ذلك.
وأبو الهذيل العلاف ذهب إلى أنّ للافتراق معنى مغايرا له. وبه قال أبو علي أوّلا ،
ثمّ رجع عنه
الصفحه ٤٧٤ :
جاز استناد كلّ
قسر إلى قسر آخر.
وقولهم : «لا قسر
دائم» مقدّمة لم يقيموا عليها برهانا.
وكما لا
الصفحه ٢٢٦ :
لما ثبت من حدوث العالم ، فيكون الآخر كذلك.
ج. المراد ليس بحسب الزمان في الآخر ، لأنّ على تقدير
الصفحه ٢٢٧ : ».
قلنا : هذه زيادة
وصف عقلي واعتراف بأن النصّ وحده لا يكفي. ثمّ نقول على هذا : إنّه كما يمكن أن
يكون