البحث في نهاية المرام في علم الكلام
٥٢٨/١٦ الصفحه ٢٧١ : معنى موجبا لكون الجسم كائنا ،
ونحن على هذا التقدير لا نسلّم لكم إلّا كونه كائنا من غير أن يكون موجبا
الصفحه ٥١٥ :
قيل عليه (١) : العقل يدرك بالبديهة ترتّبا بين العدم والوجود وليس ذلك
الترتب بالعلية ، لأنّ العدم
الصفحه ٥٧ :
أحدها. (١) وتقدّم الباري تعالى على العالم ليس بالزمان أيضا ،
لامتناع كونه تعالى زمانيا ، واستلزام
الصفحه ١٠٠ :
اعترافا بأنّ تلك
الماهية غير مقتضية لشيء من الوجودات ، ولمّا ثبت أنّ علّة وجود الماهية ليس نفس
تلك
الصفحه ٢٧٢ : . ومن قدر أن
يثبت حكما فيخبر فلو قدر على نفس الخبر الذي هو صفة لا يلزم فيمن قدر أن يجعل
الذات على صفة أن
الصفحه ٢٨٣ : ، فلم قلتم : إنّ العلّة فيه كونه بالفاعل؟ ولم لا يكون الوجود
هو العلّة في امتناع التزايد فيه أو جز
الصفحه ١٩ :
شيء منها فيه ،
وهو المطلوب.
وبيان أنّ كلّ ما
يصحّ عليه العدم امتنع عليه القدم ؛ فلأنّ القديم لا
الصفحه ٥٢ :
ليس فيه كثرة.
وفرق بين اللانهاية ومعنى ما صدق عليه اللانهاية التي هي الاعداد الموصوفة بذلك ،
فكيف
الصفحه ٩٤ :
وجوابه : أنّ
الدور يلزم لو كانت لفظة «في» بمعنى واحد ، لكنّها هاهنا تدل بالاشتراك على شغل
الحيز
الصفحه ١١١ : (٢) فرّقت بين قولنا : الجوهر جوهر والجوهر ماهية فيلزم أن
يكون كون الجوهر ماهية زائدا عليه. وكذا فرّقت بين
الصفحه ١٦٣ : (١) عليها من العقل الفعال كيفيات مختلفة ، فلو لا الحركات
السماوية لاستحال حدوث الحوادث في عالمنا هذا ، ثمّ
الصفحه ١٧٠ :
لا يقال : أنتم
بنيتم هذا الكلام على أنّ علّية العلّة المؤثرة حكم زائد على ذاتها ، وهو ممنوع
الصفحه ٢٢١ : بخلافه حتى إذا أخبر عن أنه سيفعل في الغد كذا أن يتوقف كونه كذبا على أن لا
يفعل وكونه صدقا على أن يفعل
الصفحه ٢٣٢ : من الجواهر الموجودة.
وفيه نظر ، فإنّ
تعميم القدرة إنّما يكون بإرادة الجميع. على أنّ إرادة الإيجاد
الصفحه ٢٣٣ : من على وجه الأرض من الاحياء فهو ميّت. وحمله على هذا أولى ، لأنّه
خصّ الفناء بمن في الأرض وتخصيص الحكم