البحث في في رحاب الزيارة الجامعة
٢٩/١ الصفحه ٤٤٢ :
فَجَعَلَكُمْ في
بُيُوت اَذِنَ اللهُ اَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ
الصفحه ٢٦٣ : مصرع أنا لاقيه»
(٢).
فإذا أذن الله تعالى في الشهادة لم تحرم
، حتّى يكون إقدامهم عليها إقداماً على
الصفحه ٤٤٣ : اضطرب قدّامك.
فقال له أبو جعفر عليه السلام : أتدري
أين أنت؟ بين يدي (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن
الصفحه ٦٠٢ : تعالى وشرّفها ، بل هي من البيوت التي أذن الله أن ترفُع (٤).
وقد تقدّم بيانه في فقرة «فجعلكم في
بيوتٍ
الصفحه ٦٧٥ :
أذن :
أذن الله أن ترفع / ٢٨ ، ٤٤٥
الدعاة إلى الله / ٢٤ ، ١٧١
أن
الصفحه ٢١ : عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
الطَّاهِرِينَ).
ثمّ قبّل وادخل وأنت خاشعٌ باكٍ ، فذلك
إذن
الصفحه ٢٢ : (١)
، وقارب بين خطاك (٢)
، ثمّ قف وكبّر الله عزّ وجلّ ثلاثين ، ثمّ اُذنُ من القبر وكبّر الله أربعين مرّة
تمام
الصفحه ٢٦ : حَتّى مَنَّ عَلَيْنا بِكُمْ ، فَجَعَلَكُمْ
في بُيُوت اَذِنَ اللهُ اَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ
الصفحه ١٠٨ : ، فتوضّأ جبرئيل وتوضّأ النبي صلى الله عليه وآله كوضوئه ،
وأذّن جبرئيل وأقام مثنى مثنى ، وقال للنبي صلى الله
الصفحه ١٦٤ : لا يدانيهم أحدٌ
فيها ، لأنّها دعوة بأمر الله وإذنه ، وإلى رضا الله ومرضاته.
وقد بيّنت هذه الزيارة
الصفحه ٢٠١ :
المدينة بإشخاص أبي وإشخاصي معه فأشخصنا.
فلمّا وردنا مدينة دمشق حجبنا ثلاثاً ،
ثمّ أذن لنا في اليوم
الصفحه ٢٠٣ : : (لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ
تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ)
(٣) فقال رسو الله صلى
الله عليه وآله لأصحابه
الصفحه ٢٠٩ : ينظرون إليه ما يصنع ، فلمّا صار في أعلاه استقبل بوجهه المدينة وجسده ،
ثمّ وضع إصبعيه في اُذنيه ثمّ نادى
الصفحه ٢١٠ : يا نجمة كرامة ربّك ، فناولته إيّاه في خرقة بيضاء ، فأذّن في اُذنه اليمنى ،
وأقام في اليسرى ، ودعا بما
الصفحه ٢٦١ : المؤمنين عليه السلام : «وأمّا الثالثة والثلاثون ،
فإنّ رسول الله صلى الله عليه وآله التقم اُذني فعلّمني ما