البحث في اللّباب في علوم الكتاب
١١٠/١٦ الصفحه ٧٦ : مِنْ ذُنُوبِكُمْ) [نوح : ٤] ، وقوله
: (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ
الدِّينِ) [الشورى : ١٣] أي : الدّين ، وقوله
الصفحه ١٥٨ : : ظلم
نفسه ؛ بأن فوّت عليها منافع الدنيا والدّين :
أمّا منافع الدنيا
: فإنّه إذا اشتهر بين الناس بهذه
الصفحه ٢٥٣ : يرجعون من الدين الباطل الّذي
هو الإنكار إلى الدّين الحقّ ، وهو الإقرار بالبعث ، فيتخلّصون من العقاب
الصفحه ٣٣١ : الْوُثْقى) أي العقد الوثيق المحكم في الدّين.
و «العروة» : موضع
شدّ الأيدي ، وأصل المادّة يدلّ على التّعلّق
الصفحه ٤٥٢ :
بهذه الآية ، فقالوا : لو كان الدّين بالقياس ، لكانت هذه الشبهة لازمة ، فلمّا
بطلت ، علمنا أن الدين
الصفحه ٤٦١ : ـ وهو أبو السّمّال ـ قرأ (١) «من الرّبو»
بتشديد الراء مكسورة ، وضمّ الباء بعدها واو. قال شهاب الدين : قد
الصفحه ٤٦٦ : : يختصّ بأهل
الرّبا ، ومن رفع ، فهو عامّ في جميع من عليه دين ، قال : «وليس بلازم ، لأنّ
الآية إنما سيقت في
الصفحه ٤٧٠ : أن يؤخروا ؛ فأنزل الله تعالى : (وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ) يعني وإن كان الذي عليه الدّين معسرا
الصفحه ٤٧٢ :
البيلمانيّ ، عن سرّق ، قال : كان لرجل عليّ مال ـ أو قال ـ دين فذهب إلى رسول
الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ فلم
الصفحه ٤٧٦ : بالعرش آية الدّين (٤).
التداين تفاعل من
الدّين كتبايع من البيع ، ومعناه : داين بعضكم بعضا ، وتداينتم
الصفحه ٤٧٩ : تَرْتابُوا) والمعنى إذا وقعت المعاملة بالدّين ، ولم يكتب فالظّاهر
أنه تنسى الكيفيّة فربّما توهم الزّيادة
الصفحه ٥٠١ : الدّنيا ، ولهذا قدمت الأولى عليها ؛ لأن تقديم (٢) مصلحة الدّين على مصلحة الدّنيا واجب.
الفائدة الثالثة
الصفحه ٥٠٦ :
التّعليم ، أو
الهداية ، ويجوز أن تكون حالا مقدّرة». قال شهاب الدين : وفي هذين الوجهين نظر ،
لأنّ
الصفحه ٥٣٣ :
عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) [الحج : ٧٨].
قوله : (لَها ما كَسَبَتْ) هذه الجملة لا محلّ لها
الصفحه ٣ :
يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ
دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ