البحث في اللّباب في علوم الكتاب
٥٤٩/١ الصفحه ١٨ : عليه تقديره : وصدّ وكفر أكبر. قال أبو البقاء (١) في هذا الوجه : ويجب أن يكون المحذوف على هذا أكبر لا
الصفحه ٩ :
مبتدأ وما بعده عطف عليه ، و «أكبر» خبر عن الجميع ، قاله الزّجّاج ، ويكون المعنى
أنّ القتال الذي سألتم
الصفحه ٣٦ : إثمهما بالكبر ، وقد أجمعت السّبعة
على قوله : (وَإِثْمُهُما
أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما) بالباء الموّحدة
الصفحه ١٦ : أنّ قتالا
واحدا في الشّهر الحرام كفر.
وقولهم على
الثّاني : يلزم أن يكون إخراج أهل المسجد منه أكبر من
الصفحه ١٩ : ، فإنّه تعالى قال : (وَكُفْرٌ بِهِ
أَكْبَرُ) فحمل الفتنة على الكفر يكون تكرارا.
والقول الثاني :
أن
الصفحه ٣ : مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ
وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى
الصفحه ١٧ : إلا في صور ليس هذا منها ، على خلاف في بعضها ،
ونصّ النّحويّون على أنّه ضرورة ؛ كقوله : [الطويل
الصفحه ٣٨٥ : والأذى يخرجان الإنفاق عن أن يكون فيه أجر وثواب أصلا
من حيث يدلّان على أنّه إنّما أنفق لكي يمنّ ، ولم ينفق
الصفحه ٩٥ : بشيء
منها على أمر في المستقبل فحنث ، وجبت عليه الكفّارة ، وإذا حلف على أمر ماض أنه
كان ولم يكن وقد كان
الصفحه ٢٥٨ :
الجهاد أن ينفق على الفقير القادر عليه ، وأمر القادر على الجهاد : أن ينفق على
نفسه في طريق الجهاد ، ثمّ
الصفحه ٤٠ :
قوله تعالى : (وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما) قرأ (١) أبيّ : «أقرب من نفعهما».
وإثمهما
الصفحه ٣٧ :
باعتبار ما يترتّب]
على شربهما ممّا يصدر من شربها من الأقوال السّيئة ، والأفعال القبيحة.
وإمّا
الصفحه ٢٧ :
أحدها : أنّ
الثّواب على الإيمان ، والعمل غير واجب عقلا ، بل بحكم الوعد فلذلك علّقه
بالرّجا
الصفحه ٣٨ : الصّحابة نزول ما هو أكبر من هذه الآية في
التّحريم كما التمس إبراهيم ـ صلوات الله عليه ـ مشاهدة إحياء الموتى
الصفحه ٥ : ب «قتال» ولا حاجة إلى هذا التشبيه ، فإنّ
المصدر عامل بالحمل على الفعل.
فصل
والضمير في «يسألونك»
قيل