البحث في اللّباب في علوم الكتاب
١٦٩/٧٦ الصفحه ١١٥ : منه شيء ، وكان معنى الاجتماع وقت الطّهر أتم ؛ لأن الدّم
من أوّل الطّهر يأخذ في الاجتماع والازدياد إلى
الصفحه ١١٦ : ج. م. ع. بموضوعها يقتضي ضم شيء إلى مثله
وذلك حاصل في الاثنين والثلاثة بلا خلاف ، وكذلك أيضا ليس محل الخلاف عند
الصفحه ١٢١ : الذي هو شريف ، أولى من حمله على شيء قذر خسيس.
وأجيب بأن المقصود
منعها عن إخفاء هذه الأحوال الّتي لا
الصفحه ١٢٥ : .
و «الدّرجة» هي
المنزلة ، وأصلها : من درجت الشّيء أدرجه درجا ، وأدرجته إدراجا إذا طويته ، ودرج
القوم قرنا بعد
الصفحه ١٣٢ :
راجع.
قال صاحب «المختار» : رجع الشّيء بنفسه
من باب «جلس» ورجعه غيره من باب «قطع» ، وقوله تعالى
الصفحه ١٣٥ : » وما في حيّزها في محلّ رفع على أنه فاعل «يحلّ» ، أي: ولا يحلّ لكم أخذ شيء
ممّا آتيتموهنّ. و «ممّا» فيه
الصفحه ١٤٠ : الخوف وغيره ؛ لقوله تعالى : (فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ
مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً
الصفحه ١٤٦ : يصحّ شيء
من ذلك ، فلهذا السّبب ذكر الله حكم الرجعة ، ثم أتبعه بذكر الخلع ، ثم ذكر بعد
الكلّ حكم الطّلقة
الصفحه ١٥١ :
فمتى علم الزوج
أنه يعجز بنفقة زوجته ، أو صداقها ، أو شيء من حقوقها الواجبة عليه ؛ فلا يحلّ له
أن
الصفحه ١٥٣ :
موضعين ، (وَمَنْ يَفْعَلْ
ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ) [آل عمران : ٢٨] ،
(وَمَنْ يَفْعَلْ
ذلِكَ
الصفحه ١٦٠ : : (وَاتَّقُوا اللهَ) أي : في أوامره ، ولا تخالفوه في نواهيه ، (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ
عَلِيمٌ
الصفحه ١٦٢ :
أَزْواجَهُنَّ) أن ينكحن من يردن أن يتزوّجنه ، فيكونون أزواجا لهن والعرب
تسمي الشّيء بما يؤول إليه.
[وقيل
الصفحه ١٦٨ : تَعَجَّلَ فِي
يَوْمَيْنِ) [البقرة : ٢٠٣]
ومعلوم أنه يتعجّل في يوم ، وبعض اليوم الثّاني ، والحول من حال الشّي
الصفحه ١٧٧ : ، فتوهّم الراوي أنه سكّن ، وليس كذلك» انتهى. وقد تقدّم
شيء من ذلك عند (يَأْمُرُكُمْ) [البقرة : ٦٧]
ونحوه
الصفحه ٢٠٢ :
الخاطر ، كالشيء
الشّاقّ أسقط عنه هذا الحرج ، وأباح له ذلك ، ثمّ قال : (وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ