الصفحه ١٦ :
تقدّم عليه ،
والتّقدير : قل : قتال فيه كبير وصدّ عن سبيل الله كبير وكفر به كبير ونظيره : زيد
منطلق
الصفحه ٦١ :
مشركة على كلّ حال
، ولو في هذه الحال ، وأنّ هذا يكون لاستقصاء الأحوال ، وأنّ ما بعد «لو» هذه
إنّما
الصفحه ٧٠ :
الثاني : قوله في
دم الحيض «هو أذى» ، ذكر كونه أذّى في معرض العلّة ، لوجوب الاعتزال ، وإنّما كان
الصفحه ٣٢٣ : والأرض في جنب الكرسيّ كحلقة في
فلاة (٤) ، والكرسي في جنب العرش كحلقة في فلاة.
وأمّا ما روي عن
سعيد بن
الصفحه ٤٥١ : الوجهين
الأخيرين الزمخشريّ.
قال أبو حيّان (١) : وكان قدّم في شرح المسّ أنه الجنون ، وهذا الذي ذهب إليه
الصفحه ٥٥٦ : ................................................................. ٤٠٧
فصل في بيان المراد من النفقة................................................... ٤٠٩
فصل في
الصفحه ١١٥ :
وعند أبي حنيفة :
ما لم تطهر من الحيضة الثّالثة ، إن كان الطّلاق في حال الطّهر ، ومن الحيضة
الصفحه ١٣٦ :
مفعول به ناصبه «تأخذوا».
ويجوز أن يكون مصدرا ، أي : شيئا من الأخذ. والوجهان منقولان في قوله : (لا
الصفحه ٥٤٧ : .................................................................... ٤
فصل في الضمير في «يسألونك»................................................... ٥
فصل في سبب نزول
الصفحه ٥٥١ :
الآية : ٢٣٣................................................................. ١٦٨
فصل في تفسير
الصفحه ٥٥٣ :
فصل
في عدد ركعات صلاة الحضر والسفر والخوف................................ ٢٣٨
الآية : ٢٤٠
الصفحه ٥٥٤ :
فصل في المدفوع والمدفوع به.................................................... ٢٩٣
فصل في بطلان
الصفحه ١٠ : .
و «كفر» فيه وجهان
:
أحدهما : أنه عطف [على
«صدّ» على قولنا بأن «صدّا» مبتدأ لا على] قولنا : بأنه خبر ثان
الصفحه ٤٣ :
والثاني : أنها
للتّعليل وهو بعيد. والكاف في «كذلك» تحتمل وجهين :
أحدهما : أن تكون
للنّبيّ
الصفحه ٥١ : وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَإِمائِكُمْ) [النور : ٣٢] ولا يمكن حمله إلّا على العقد.
وأيضا قول الأعشى
في